الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاقتصاد والصحة.. توقعات "مثيرة" لبنك "جي بي مورغان" حول 2022

توقع بنك الاستثمار الأمريكي الكبير “جي بي مورغان” بأن العالم قد يشهد أخباراً سارة، تتعلق بالتصدي لجائحة فيروس كورونا، وكذلك بالنسبة لانتعاش الاقتصاد العالمي.

وقال ماركو كولانوفيتش كبير محللي الأسواق العالمية في جي بي مورغان “رؤيتنا أن عام 2022 سيصبح عاما للتعافي العالمي الكامل، ونهاية للجائحة العالمية والعودة للحياة الطبيعية التي كنا نعيشها قبل تفشي كوفيد-19” ، حسبما نقلت “CNN”.

وبرر كولانوفيتش هذه الرؤية بـ”تحقيق مناعة واسعة للسكان بمساعدة التقنيات التي توصل لها الإنسان مثل العلاجات الجديدة المتوقع توفرها في عام 2022″.

ويتوقع أكبر بنك أمريكي بأن التقدم في المجال الصحي سوف يشعل انتعاشا قويا في الاقتصاد يقوده عودة التنقل العالمي والإنفاق القوي من قبل المستهلكين والشركات.

التعافي الذي يشهد الاقتصاد العالمي سيشمل أيضا استمرار نمو سوق الأسهم بحسب توقعات جي بي مورغان وإن كان بوتيرة أبطا.

ووضع البنك هدفا لمؤشر إس آند بي 500 مع نهاية العام عند مستوى 5050 بارتفاع قدره 8% عن المستويات الحالية.

كما أردف كولانوفيتش يقول “في عام 2021 ، أحرزت الاقتصادات في جميع أنحاء العالم تقدمًا كبيرًا نحو التعافي وإعادة الانفتاح. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لأن التعافي كان متفاوتًا وغير مكتمل وغالبًا ما يقطعه تفشي فيروسات جديدة ومخاوف.”

وأشار جي بي مورغان إلى أنه على الرغم من اللقاحات والمناعة الطبيعية والقيود الصحية ، فإن “الخسائر البشرية” لفيروس كوفيد-19 كانت أكبر هذا العام مما كانت عليه في الماضي.

كما حذر في الوقت نفسه من استمرار بعض العقبات، بما في ذلك مواجهة سياسات المال السهلة من قبل بعض البنوك المركزية حول العالم.

في الوقت نفسه، توقع بنك سيتي جروب أن يبلغ متوسط أسعار النفط الأمريكي 59 دولارًا فقط للبرميل في الربع الأخير من العام المقبل .

لكن يتوق جي بي مورغان يتخذ اتجاها معاكسا بشأن الطاقة، وقال إنه يتوقع أن يقف الخام عند 86 دولارًا للبرميل في نهاية عام 2022 وخام برنت، المعيار العالمي سيكون بسعر 90 دولارًا.

كان صندوق النقد الدولي قد ذكر في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي والذي نشره في أكتوبر الماضي، أن التعافي الاقتصادي العالمي لا يزال جاريا، في وقت تشهد فيه الجائحة موجة عدوى جديدة.

وأضاف أن التصدعات التي أحدثها مرض كوفيد-19 يبدو أنها ستستمر لفترة أطول، فمن المتوقع أن تترك مظاهر التباعد قصيرة الأجل بصمات دائمة على الأداء متوسط الأجل.

وأفاد في تقريره أنه من المتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا قدره 5,9% في 2021 و4,9% في 2022، بانخفاض قدره 0,1 نقطة مئوية في 2021 عما ورد في تنبؤات يوليو 2021.

وأرجع التقرير تخفيض التوقعات لعام 2021 بشكل جزئي إلى الانقطاعات في سلاسل الإمداد والنمو المتعلق بالبلدان النامية منخفضة الدخل.