
البابا ليو من فرنسا. رويترز
دعا البابا ليو الرابع عشر، اليوم الجمعة، العالم إلى عدم التعامل بلا مبالاة مع المعاناة الناجمة عن «آفة الحرب»، محذراً من مخاطر انتشار الأسلحة النووية، ومطالباً فرنسا بمواصلة دورها في الدفاع عن السلام والتعددية.
وفي كلمة ألقاها أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين السياسيين، حث البابا ليو المجتمع الدولي على عدم الاعتياد على الحروب أو التعامل معها باعتبارها أمراً حتمياً.
ودعا فرنسا إلى «مواصلة لعب دور فاعل في دعم السلام والتعددية»، ولا سيما على الساحة الأوروبية، في ظل التوترات والصراعات التي تشهدها مناطق عدة من العالم.
وجدد البابا موقف الكنيسة الكاثوليكية الرافض للأسلحة النووية، داعياً إلى حظرها، ومحذراً من الدخول في سباق تسلح جديد ومن الاعتقاد بأن امتلاك الأسلحة النووية يشكل ضمانة دائمة للأمن.
وقال إن المطلوب هو العمل على الحد من الأسلحة النووية والسعي إلى نزع السلاح، في إطار آليات رقابة فعالة تضمن الالتزام بالاتفاقات الدولية.
ومنذ توليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية قبل نحو 16 شهراً، جعل البابا ليو الدعوة إلى السلام وإنهاء النزاعات محوراً رئيسياً في خطابه ومواقفه الدولية.
وكان أول بابا أميركي قد أثار في وقت سابق من العام الجاري انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد مواقف عبّر فيها عن رفضه للحرب في إيران.
في المقابل، تعهد ماكرون بزيادة الترسانة النووية الفرنسية وتعزيز قدرات الردع، في ظل الحرب الروسية الأوكرانية وتزايد التهديدات الأمنية العالمية.