البحرين تحقق مع 54 متهما تابعا للحرس الإيراني خططوا لاستهداف دول الخليج

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلنت الأجهزة الأمنية في البحرين أنها تمكنت من الكشف عن خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تخطط لإستهداف دول الخليج .

كشف خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني خططت لكشف حريق اندلع بجهاز صراف آلي لأحد البنوك، في البحرين، وجود خلية تابعة للحرس الثوري في البلاد، تضم 54 متهما، كانت تخطط لاستهداف دول الخليج.

ووفقا لصحيفة ”أخبار الخليج“ البحرينية، التي أوردت الخبر، فقد تبين أن الحرس الثوري الإيراني، يخطط لاستهداف دول الخليج، بما فيها البحرين، عبر تشكيل خلايا عنقودية تتبع له.

وبحسب أوراق القضية، التي تقول ”أخبار الخليج“ إنها اطلعت عليها، فإن واقعة حرق الصراف الآلي وقعت في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، وكانت إحدى العمليات التي تم التخطيط لها في إطار استهداف المنشآت العامة والمواقع الحيوية ووسائل النقل العام في البحرين.استهداف دول الخليج .

اجتماعات مع قيادات الحرس الثوري

وأضافت أن قيادات في الحرس الثوري عقدت اجتماعات ولقاءات مع أكثر من 15 هاربا خارج البحرين، تم خلالها الاتفاق على إمدادهم بالتمويل المالي والدعم الفني واللوجستي لتنفيذ مخططاتهم في المملكة، واستهداف بعض المنشآت الاقتصادية والأمنية وتمركزات قوات الأمن.

ولتحقيق هذه الأهداف -تقول الصحيفة البحرينية- تم الترتيب لسفر عدد من المتهمين إلى العراق وإيران، وإلحاقهم بدورات عسكرية وتأهيلهم لقيادة تنظيمات إرهابية، وتكليفهم بمراقبة ورصد المنشآت التابعة لوزارة الداخلية والمنشآت الأمنية والاقتصادية والنفطية، وإنشاء عدد من المخازن السرية وتوزيعها على أماكن عدة في البحرين لتسلم الأسلحة والمتفجرات، والتدريب على استقطاب عناصر جديدة وكيفية زرع العبوات المتفجرة، ومراقبة خطوط سير صهاريج النفط وتحديد الإحداثيات على الخرائط الإلكترونية، وكانت عملية استهداف الصراف الآلي إحدى تلك العمليات.

وذكرت الصحيفة أن التحريات كشفت عن تلقي المجندين تعليمات باستهداف المركبات العامة، وتم تكثيف التحريات وصولا إلى إلقاء القبض على عدد من أعضاء الخلية متلبسين حال شروعهم في استهداف مركبة نقل عام، تابعة لشركة مواصلات أثناء مرورها بشارع البديع.

توزيع الأدوار

واتضح بحسب التحريات، أن قيادات التنظيم وزعوا الأدوار فيما بينهم، إذ تم توزيعها ما بين تصنيع العبوات المتفجرة محلية الصنع، وإنشاء مخازن سرية، ونقل وتوزيع الأموال والأجهزة والمعدات عبر نقاط ميتة داخل البحرين، ومراقبة الأهداف الحيوية، ومراقبة خطوط سير النقاط المستهدفة، سواء دوريات الشرطة أو صهاريج النفط أو المركبات العامة.

وأسندت النيابة بدائرة أمن البحرين إلى المتهمين، أنهم منذ عام 2013 حتى 2019، أسسوا وأداروا، على خلاف أحكام القانون، جماعة إرهابية الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بوحدتها الوطنية، وتجنيد عناصر حددوا أنشطتها في أعمال الشغب والتخريب والتفجير والإعداد لقتل عناصر الشرطة.

كما أسندت إليهم تهم تسلم الأموال والصرف على أنشطتهم الإرهابية، وتسلم متفجرات وتخزينها في أماكن متفرقة، واستعملوها في أنشطتهم الإرهابية، كما تسلموا أسلحة وذخائر وتستروا على عناصر إرهابية، وقاموا بإشعال حريق بصراف آلي، والشروع في إشعال حريق في وسائل المواصلات العامة، وحيازة زجاجات حارقة، وتلقي تدريبات عسكرية في مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في إيران، ومعسكرات حزب الله العراقي؛ تمهيدا للقيام بأعمال إرهابية في البحرين.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً