الأحد 23 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 4 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البرازيليون يصوتون في انتخابات تسلط الضوء على استقطاب حاد

يتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد في الجولة الأولى من انتخابات تشهد منافسة متقاربة، بعد حملة انتخابية هيمنت عليها فضائح فساد وقلق إزاء الوضع الاقتصادي واتهامات بالتدخل الأمريكي.

ويسعى الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاما) للفوز بولاية رابعة بينما يأمل السناتور فلافيو بولسونارو (45 عاما)، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في إعادة حركة والده اليمينية إلى السلطة.

ومن شأن فوز السناتور أن يوسع نطاق موجة انتصارات في أنحاء أمريكا الجنوبية حققها مرشحون يمينيون يتفق نهجهم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أما انتخاب لولا لفترة جديدة فقد تتسبب في إزعاج لواشنطن، التي اختلفت مع حكومته بشأن التجارة والأمن.

ورغم تزايد المخاوف بشأن وضع المالية العامة للبرازيل وتباطؤ النمو الاقتصادي، لم تقدم الحملة الانتخابية سوى نقاش سياسي محدود، مع تغيب المرشحين الأساسيين عن المناظرات التلفزيونية الرئيسية.

وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات الصحيحة، فسيتنافس المرشحان الحاصلان على أعلى نسبتين من الأصوات في جولة ثانية تجرى في 25 أكتوبر تشرين الأول. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لولا وفلافيو متقاربان في استطلاعات الرأي مما يرجح دخولهما للجولة الثانية.

وواجه مرشحون آخرون، من بينهم رونالدو كايادو وروميو زيما اللذان سبق لهما تولي حكم ولاية، صعوبات في الحصول على تأييد من الناخبين بسبب الاستقطاب الحاد رغم رفض ما يقرب من نصف الناخبين للولا وفلافيو وفق ما تشير إليه استطلاعات الرأي.

ووعد فلافيو بولسونارو بالسعي للحصول على عفو لوالده، الذي يقضي عقوبة بالسجن لأكثر من 27 عاما بتهمة التخطيط لانقلاب بعد هزيمته بفارق ضئيل في انتخابات 2022.

ووصف لولا الانتخابات بأنها خيار بين “الديمقراطية والإنكار” وحذر مرارا من مغبة التدخل الأجنبي في شؤون البرازيل.

    المصدر :
  • رويترز