الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البورصات الخليجية تتراجع مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران

تراجعت معظم البورصات الخليجية في تعاملات اليوم الأربعاء، بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات خلال الليل، مما أضعف الآمال في تهدئة سريعة للتوترات في الشرق الأوسط.
وعادت إيران ودول عربية مجاورة إلى أجواء المواجهة العسكرية، بعدما شنت القوات الأمريكية هجمات على الساحل الجنوبي لإيران، وردت طهران بقصف قواعد أمريكية في أنحاء المنطقة، في أكبر تبادل لإطلاق النار بين البلدين منذ يوليو/تموز.
وانخفض المؤشر القطري 1 بالمئة، مع تراجع معظم الأسهم المدرجة، إذ هبط سهم صناعات قطر 1.5 بالمئة، فيما خسر سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 1.4 بالمئة.
وتراجع المؤشر السعودي 0.8 بالمئة، متأثراً بانخفاض أسهم قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية. وهبط سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 1.6 بالمئة، بينما تراجع سهم دار الأركان للتطوير العقاري 5.4 بالمئة.
وخالف سهما الصناعات الكهربائية وأنابيب الشرق المتكاملة للصناعة الاتجاه العام، إذ ارتفع الأول 2.4 بالمئة والثاني 4.8 بالمئة.
وفي سوق الدين، أفادت خدمة آي.إف.آر لأخبار أدوات الدخل الثابت بأن السعودية جمعت 3.25 مليار دولار من بيع صكوك مقومة بالدولار على شريحتين، في ثاني عملية لها في سوق الديون هذا العام. وتجاوزت طلبات الاكتتاب 15 مليار دولار، فيما ستخصص حصيلة الإصدار لتغطية احتياجات الموازنة العامة.
وفي الإمارات، انخفض مؤشر أبوظبي 0.7 بالمئة، متأثراً بتراجع أسهم قطاعات السلع الاستهلاكية الكمالية والاتصالات والعقارات. وهبط سهم أدنوك للغاز 1.2 بالمئة، فيما تراجع سهم ألفا أبوظبي القابضة 2.8 بالمئة.
وتراجع مؤشر دبي 0.3 بالمئة مع تكبد معظم الأسهم المدرجة خسائر، إذ انخفض سهم إعمار العقارية 1.7 بالمئة، وسهم سالك لتحصيل رسوم المرور على الطرق السريعة 1.5 بالمئة.
كما انخفض المؤشر الكويتي 0.4 بالمئة، وتراجع المؤشران البحريني والعماني 0.1 بالمئة لكل منهما.
وقال أندريه كونستانتين، المدير التجاري ومستشار التداول لدى تي.إف.بي سوفتوير إف.زد.سي.أو، إن التطورات الجيوسياسية من المرجح أن تواصل التأثير على معنويات المستثمرين، مشيراً إلى أن المتعاملين يراقبون عن كثب أسعار النفط وأوضاع الشحن في مضيق هرمز، إلى جانب التقدم في الجهود الدبلوماسية.
وأضاف أن تراجع المخاطر في المنطقة قد يدعم الأسواق المحلية، في حين أن استمرار التصعيد قد يبقي على حالة الحذر في بورصات دول مجلس التعاون الخليجي.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5 بالمئة، مدعوماً بمكاسب أسهم قطاعي المواد والصناعات والسلع الاستهلاكية الكمالية. وقفز سهم مصر لإنتاج الأسمدة “موبكو” 9 بالمئة، بينما ارتفع سهم أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية 6.8 بالمئة.
وتتوقع مصر استئناف سفينة إعادة تغييز الغاز في دمياط عملياتها خلال الربع الأخير من العام، بعدما تعرضت لأضرار جراء هجوم بطائرة مسيرة في يوليو/تموز.

    المصدر :
  • رويترز