
البيت الأبيض
لفت مدير المجلس الاقتصادي في البيت الأبيض “بريان ديس” اليوم الأربعاء، الى أنّ التقديرات تظهر أن الاقتصاد الروسي سينكمش 10-15 بالمئة في 2022 .
وأضاف أن التضخم السنوي في روسيا يبلغ 200 بالمئة، أو 2 بالمئة أسبوعيا.
في السياق، اشارت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين ” الى أنّ تعافي الروبل الروسي بشكل شبه كامل في الأسابيع القليلة الماضية ليس علامة على صمود الاقتصاد الروسي أمام العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على روسيا منذ أن غزت أوكرانيا.
وأبلغت يلين لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأميركي أن الاقتصاد الروسي “يترنح” تحت وطأة العقوبات التي فُرضت بعد الغزو في أواخر شباط.
وقالت إن سوق الروبل أصبح مشوهًا بسبب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية وبنكها المركزي لتقييد تدفقات رؤس الأموال إلى الخارج، بحيث أنه “ينبغي للمرء ألا يستنتج أي شيء” من قيمة الروبل الذي هبط إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار الأميركي عقب الغزو مباشرة، لكنه استرد منذ ذلك الحين معظم تلك الخسائر.
وكانت أميركا أشارت في وقت سابق، إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب هجومها على أوكرانيا أعادت الاقتصاد الروسي عقودا إلى الوراء.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض،جين ساكي، إن “التكاليف غير المسبوقة التي فرضناها مع الحلفاء والشركاء، دمرت التقدم الاقتصادي (لروسيا) لثلاثين عاما” مشيرة إلى أن هذا الأمر حدث في أقل من شهر.
وأضافت ساكي أن هذه العقوبات حوّلت الحرب التي بدأها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى “فشل استراتيجي”.