البيت الأبيض: طرد روسيا دبلوماسيين أمريكيين مؤشر لتفاقم الأزمة

قال البيت الأبيض، إن قرار روسيا طرد الدبلوماسيين الأمريكيين من أراضيها يعدّ مؤشرًا لتفاقم العلاقات أكثر بين البلدين.

وأشار البيت الأبيض، في بيان له الخميس، إن القرار الروسي غير صائب.

واعتبر أن ترحيل مسؤولي الاستخبارات الروسية من الولايات المتحدة وأكثر من 20 دولة بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، كان ردًا مناسبًا على الهجوم الروسي في بريطانيا.

وبيّن أن الرد الروسي كان متوقعًا، وأن الولايات المتحدة ستتعامل معه.

وأمس، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عزم بلاده الرد بالمثل على الولايات المتحدة والدول الغربية التي طردت دبلوماسيين روس، وإغلاق قنصلية واشنطن في مدينة سان بطرسبورغ.

وفي السياق نفسه، طالبت الخارجية الروسية الدبلوماسيين الأمريكيين الـ 60 المغادرة قبل 5 أبريل/ نيسان القادم، كما وجهت مذكرة إلى القنصلية الأمريكية في مدينة “سان بطرسبورغ” الروسية بالتوقف عن تقديم خدماتها وإخلاء المبنى خلال يومين.

وحول تفاصيل طرد 60 دبلوماسياً أمريكياً، أوضحت الوزارة أن “58 منهم يعملون في السفارة الأمريكية لدى موسكو، والاثنان الباقيان يعملان في الدائرة القنصلية الأمريكية في مدينة يكاترينبورغ”.

وسبق أن أقدمت 29 دولة على طرد 146 دبلوماسياً روسياً من أراضيها خلال الأيام الثلاثة الماضية؛ تضامناً مع بريطانيا في قضية تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال، فيما أعلنت دول أخرى تعليق المباحثات الثنائية.

وفي 4 مارس/آذار الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال (66 عامًا)، وابنته “يوليا” (33 عامًا)، على أراضيها، باستخدام “غاز الأعصاب”، وهو ما تنفيه موسكو.

المصدر الأناضول
شاهد أيضاً