
الجيش الإسرائيلي
ادّعى الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، أنّ جنديّه الذي قتل طفلًا فلسطينيًا بالرصاص في سيارة منذ أسبوعين، كان يظنّ أن هناك مسلحين داخل السيارة، مضيفًا أنّ الأمر اختلط على الجندي بعدما أطلق جندي آخر النار من بندقيته في الهواء في خرق للقواعد.
وقُتل الطفل محمد التميمي الذي لم يتجاوز من العمر عامين، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس في الأول من يونيو/ حزيران الجاري بالقرب من رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأصيب والده في الكتف. وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية بمحاسبة مرتكب الجريمة.
ونشر الجيش الإسرائيلي نتائج التحقيق اليوم الأربعاء، وأكد مجددًا في بيان أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على جنود كانوا يحرسون مستوطنة يهودية في تلك الليلة.
وقال البيان إن ضابطًا في الجيش شاهد وهو يمشط المنطقة “مركبة مثيرة للريبة فأطلق النار مرات عدة في الهواء”، مما دفع جنديًا آخر إلى إطلاق النار على السيارة التي كان بها الطفل محمد بعد سماعه دوي هذه الطلقات ظنًا منه أن المسلحين كانوا يستخدمونها في الفرار.
وأضاف البيان أن التحقيق وجّه اللوم لبعض القادة بسبب سوء التواصل و”اتخاذ قرار خاطئ”، مضيفًا أن الجندي الذي أطلق النار في الهواء سيُعاقب لخرقه القواعد.
وخلص تقرير صادر عن منظمة ييش دين الإسرائيلية الحقوقية، استنادًا إلى بيانات عسكرية من 2017 إلى 2021 إلى أن جنودًا إسرائيليين خضعوا للمحاكمة في أقل من واحد بالمئة من مئات الشكاوى المقدمة بحقهم والمتعلقة بجرائم ضد الفلسطينيين.