
المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري
قال الجيش الإسرائيلي الاثنين إن هناك قلقا جديا إزاء مصير رهينتين تظهر جثتاهما على ما يبدو في تسجيل مصور بثته حركة حماس، لكن لم يقتل أحدهما بنيران إسرائيلية خلافا لادعاءات الحركة.
وحدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري الرهينة إيتاي سفيرسكي كأحد الرجال الذين ظهروا في أحدث تسجيل مصور لحماس، لكنه لم يذكر الاسم أو تفاصيل أخرى عن الشخص الثاني بناء على طلب أسرته.
وقال “لم تطلق قواتنا النار على إيتاي. هذه كذبة من حماس. المبنى الذي كانوا محتجزين فيه لم يكن هدفا ولم يتعرض لهجوم من قواتنا”.
وأضاف “لا نهاجم مكانا إذا علمنا بوجود أي رهائن داخله”، مشيرا إلى استهداف مناطق قريبة.
وفي وقت سابق بثت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسجيلا مصورا جديدا اليوم الاثنين 15\1\2024 عرضت فيه جثتي الرهينتين الإسرائيليتين يوسي شرعابي وإيتاي سفيرسكي.
وأظهر المقطع رهينة إسرائيلية ثالثة، تدعى نوا أرجاماني، وهي تقول إن الرهينتين قتلتا في “ضربات للجيش (الإسرائيلي)”.
حين شاهدت فيديو أمس
شعرت أن بعضهم نجا وبعضهم لم يفعل
وأن ذلك أليق بالتشويق الذي صنعه الأبطال
فما الذي حصل يا ترى!
فيديو خطير جدًّا! pic.twitter.com/ywXCzG6AsS— براء نزار ريان (@BaraaNezarRayan) January 15, 2024