
مدينة باخموت الأوكرانية
قال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية ما زالت تستميت في محاولاتها للسيطرة على بلدتي باخموت وأفدييفكا الشرقيتين لكنها لا تحرز تقدما، وذلك على عكس ما ورد في تصريحات مسؤول عينته روسيا.
وذكرت الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في بيانها مساء أمس الثلاثاء 28\3\2023، أن البلدتين والمجتمعات القريبة منهما في منطقة دونيتسك الصناعية ما زالت تتعرض لمعظم الهجمات الروسية.
وقال سيرهي تشيريفاتي وهو متحدث باسم قوات الجيش في الشرق عبر التلفزيون الوطني “إنهم يحاولون ببساطة إنهاك قواتنا بهجوم تلو الآخر” مشيرا إلى 70 قصفا في باخموت وحدها.
وذكر الجيش أن المقاتلين الأوكرانيين ما زالوا يتصدون للهجمات وأن روسيا تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح أثناء القتال.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن القوات الروسية لم تحقق سوى “تقدم هامشي” في محاولة لمحاصرة أفدييفكا وإنها فقدت العديد من المركبات المصفحة والدبابات.
لكن دينيس بوشيلين القائد الذي عينته روسيا في الجزء الخاضع لسيطرتها من منطقة دونيتسك الأوكرانية قال إن معظم القوات الأوكرانية انسحبت من مصنع للمعادن في غرب باخموت وإن القوات الروسية تحرز تقدما.
ومع بدء وصول الدبابات الغربية المتقدمة لأوكرانيا قبل هجوم مضاد متوقع، نقلت وكالة الإعلام الروسية الأربعاء، عن مصدر لم تذكره بالاسم قوله إن موسكو أرسلت مئات الدبابات الجديدة وأخرى تم تجديدها إلى منطقة الصراع.
وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بلدتين شماليتين وخنادق بالقرب من الحدود الروسية أمس الثلاثاء 28\3\2023.
وبعيدا عن ساحات المعارك في أكبر الصراعات البرية التي تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أكدت روسيا البيضاء حليفة موسكو أنها ستستضيف أسلحة نووية روسية تكتيكية قائلة إن القرار رد على العقوبات الغربية وما وصفته بأنه حشد عسكري للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي قرب حدودها.
وأشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى قلقه إزاء خطوة روسيا البيضاء. لكن الولايات المتحدة قالت أمس الثلاثاء إنها لم ترصد ما يشير إلى أن روسيا تقترب من استخدام أسلحة نووية تكتيكية في حرب أوكرانيا.
وتمثل محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تقع في جنوب أوكرانيا وتحتلها روسيا بؤرة توتر أخرى، ومن المتوقع أن يزور رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المحطة الأربعاء ووصف الوضع هناك بأنه خطير للغاية.
وقال في مقابلة مع رويترز إن سعيه للتوصل إلى اتفاق لحماية زابوريجيا، وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، لا يزال قائما. وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف الموقع.