الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الغبي والقنابل الغبية.. قصة جديدة!

المعلومات التي تتكشف يوماً بعد يوم عن طبيعة العمل العسكري العدواني الإسرائيلي في قطاع غزة، لها علاقة مباشرة بحصد أرواح آلاف الفلسطينيين المدنيين الذين قتلهم جيش الإحتلال.

قنابل غبية .. هكذا توصف .. تم استعمالها من قبل إسرائيل بحسب وسائل إعلام أمريكية، والأسوء من ذلك، تلك الفضائح المتتالية التي بات إعلام إسرائيل نفسه يتكلم عنها، جنود احتياط في جيش الاحتلال تم وصفهم بـ “الجنود الأغبياء”، لعدم توفر خبرة عسكرية لهم يشرفون على القصف واستعمال قنابل مدمرة.

وحتى حركة النزوح المستمرة من شمال القطاع إلى جنوبه، ومن مناطق إلى مناطق أخرى، هي حركة محفوفة بالمخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين، واستهداف قوات الاحتلال لهم في أوقات مختلفة.

و خسائر جيش الاحتلال الاسرائيلي في المعارك الجارية مع الفصائل المقاتلة في غزة تلقي بظلال الشك على محورية الانتقام الذي يقوم به الجيش نفسه من خلال قتل المدنيين الفلسطينيين من شيوخ ونساء وأطفال و عزل.

والسيناريو الإسرائيلي الكبير بات يشكل تحدياً إعلامياً في تحديد أهداف فضفاضة، والآن هناك محاولات أخرى من أجل تحقيق ذلك النصر المزعوم على لسان نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين عبر القول بأن “المعركة مستمرة لأشهر و مصطلح تفكيك قدرات حماس بدل الحديث عن القضاء عليها”.

والخطط العسكرية الإسرائيلية بحد ذاتها تعتبر اليوم أكثر خطورة من أي وقت مضى، لأنها خطة مفضوحة، ومرتبطة بعملية عسكرية واسعة النطاق وتعتمد بشكل أساسي على القوة العسكرية المفرطة حيال المدنيين، ويكرر المراقبون مقولة أن “المدنيين فقط من يدفعون الثمن الكبير”.