الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحرب وصلت إلى أعتاب الحدود الروسية

لاتزال ازمة الهجمات العسكرية التي شنتها القوات الروسية على الاراضي الاوكرانية، في طليعة الاحداث العالمية ولكن منذ عدة ايام تكلل خبر انتزاع مدن اوكرانية وتحريرها الاحاديث وتغير القليل من مسار الحرب القائمة.

فبعد الهجوم المضاد الأوكراني الناجح في شمال شرق البلاد، وصلت الحرب الفوضوية التي بدأها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الآن مباشرة إلى عتبة بابه، حيث أصاب القصف بالمدفعية أهدافًا عسكرية في روسيا، وأمر المسؤولون الروس في المدن والبلدات على طول الحدود بالإجلاء العاجل، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

وضربت جولة جديدة من القصف السبت منطقة بيلغورود غرب روسيا، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة اثنين، والجمعة ورد أن أوكرانيا قصفت قاعدة الفرقة الروسية الثالثة للبنادق الآلية بالقرب من فالويكي، على بعد تسعة أميال فقط شمال الحدود الروسية الأوكرانية.

ولم يقر المسؤولون الروس بقصف هدف عسكري لكنهم قالوا إن مدنياً مات، وشبكة الكهرباء المحلية عانت من انقطاع مؤقت، وألقت روسيا باللوم في الهجمات على أوكرانيا، لكن كييف لم تعلن مسؤوليتها عن قصف أهداف في الأراضي الروسية.

وأكدت كييف للمسؤولين الأميركيين أن الأسلحة المتبرع بها لن تستخدم لضرب أهداف داخل روسيا، لكن القوات الأوكرانية أصبحت الآن قريبة جدًا من الحدود بحيث يمكنها ضرب أهداف باستخدام أسلحتها الأقل تقدمًا.

وأشار التقربر إلى أن شعور المواطنين الروس بجدية تأثير الحرب بشكل مباشر هو مصدر جديد آخر للضغط على بوتين، الذي عاد إلى الوطن في نهاية هذا الأسبوع من اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان حيث واجه توبيخًا علنيًا ملحوظًا من قبل رئيس الوزراء الهندي ناريندراً مودي وأسئلة حول الحرب من الرئيس الصيني شي جين بينغ.

    المصدر :
  • وكالات