
وتقول المصادر إن مسلحين صعدوا إلى الناقلة وسيطروا عليها قبالة سواحل إيران لفترة قصيرة قبل إطلاق سراحها وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن عملية الاستيلاء على الرغم من أن الشكوك تحوم حول الحرس الثوري الإيراني، ولم تعترف إيران على الفور بالحادث.
وتأتي عملية مصادرة السفينة بعد أن حذرت شركة خاصة للاستخبارات البحرية من وقوع حوادث مشبوهة في الأيام الأخيرة بالقرب من المضيق الذي يتم من خلاله تداول خمس النفط العالمي. وكانت ناقلات النفط هدفاً في السابق خلال التوترات بين أميركا وطهران.
وقالت منظمة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة في تحذير، إن السفينة “صعد عليها رجال مسلحون بينما كانت في المرساة”. وأكدت المنظمة في وقت لاحق، أنه تم الإفراج عن السفينة، وأنها تحت سيطرة قبطانها.
وحددت شركة “درياد غلوبال”، وشركة المخابرات البحرية الخاصة التي أصدرت التحذيرات الأولى حول الحوادث المشبوهة، السفينة المختطفة على أنها السفينة “اس سي تايبيه”، التي ترفع علم هونغ كونغ والمتجهة إلى السعودية. وأضافت أن أفراد الطاقم الـ22 الذين كانوا على متنها صينيون.