الحشد “ينقض” على العبادي.. والخزعلي يطالب بمحاكمته

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي، مساء السبت، حربها المفتوحة، ضد رئيس الحكومة العراقية، حيدر #العبادي ، انطلاقاً من الأحداث التي جرت في #البصرة الجمعة، مؤكدة أنها “بدأت بالرد على ما يجري في #البصرة وأن ما حدث لم يقم به المتظاهرون”، بحسب ما جاء على لسان القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس.

وقال المهندس إن “العبادي لم يفِ بأغلب وعوده للحشد وعمد عرقلة القانون الخاص به. وأضاف: “ما قام به من عزل لفالح الفياض من ثلاثة مناصب أمر عجيب وخطوة خطرة ونسجل اعتراضنا عليها.”

واعتبر أن #العبادي وحكومته فشلوا فشلاً ذريعاً خلال المرحلة السابقة وأهمها بملف الخدمات.

كما قال: “ما جرى من انتصارات في السنوات الأربع الماضية لا يعود إلى مقر رئاسة الوزراء، وأضاف “نحن لسنا معنيون بالتجديد للعبادي.”

إلى ذلك، اتهم الولايات المتحدة بضلوعها في ما جرى بالبصرة، قائلاً:” #الأميركان هددوا بأنهم سيحرقون البصرة إذا لم تجدد الولاية لرئيس الحكومة.”

الخزعلي يطالب بمحاكمة العبادي عسكرياً

من جهته، طالب أمين عام ميليشيا #عصائب_أهل_الحق “قيس الخزعلي” بمحاكمة رئيس الوزراء العراقي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة في العراق.

وقال الخزعلي في تغريدة عبر حسابه في تويتر مساء السبت، بأنه لا يكفي إقالة قائد العمليات وقائد الشرطة، بل لابد من إقالة من أعطى الأوامر لهم، الذي تسبب بالانفلات الأمني وتقديمه للمحكمة العسكرية.

يذكر أن قائمتي “فتح” التابعة لميليشيات الحشد الشعبي و”سائرون” المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى #الصدر، طالبتا في وقت سابق السبت حكومة العبادي بالاستقالة، على خلفية فشلها في إدارة ملف محافظة البصرة.

مشادة بين محافظ البصرة ورئيس الوزراء

إلى ذلك، شهدت الجلسة الاستثنائية حول البصرة، والتي حضرها العبادي مع الوزراء المعنيين، مشادة كلامية بين العبادي ومحافظ البصرة “أسعد #العيداني” حول الوضع الأمني والخدماتي في المحافظة.

وقال العيداني خلال الجلسة: إن الوزراء يتحدثون عن أوضاع المحافظة، وكأنما البصرة في عالم آخر، مبيناً أن المحافظة تعاني من نقص حاد في الخدمات، ولم تستلم أي ميزانية من قانون البترو دولار، الذي يمنح البصرة مبلغ خمسة دولارات عن كل برميل نفط مستخرج من المحافظة، لتحسين وضع الخدمات.

وتابع العيداني، كما أن المحافظة لم تستفد من الوظائف الـ 10 آلاف الأخيرة التي أطلقها مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن الوضع الأمني غير مستقر، إذ تم حرق منزله أثناء الاحتجاجات، متسائلاً عن أي أمن يتحدث رئيس الوزراء.

يذكر أن محافظة البصرة، التي تعتبر أغنى محافظة نفطية في العراق، شهدت الجمعة أوج احتجاجاتها التي انطلقت الأسبوع الماضي، بعد تلوث المياه وتسمم عشرات الآلاف من أهالي المحافظة، ما دفعهم للخروج للمطالبة بسد نقص احتياجاتهم من مياه الشرب، وتحسين أوضاعهم المعيشية.

ارتفاع عدد الضحايا

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة السبت، عن الحصيلة النهائية لضحايا التظاهرات في محافظة البصرة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة “د.سيف البدر” مصرع 15 شخصاً وإصابة 190 آخرين بجروح.

وأضاف البدر، في بيان تلقت “العربية.نت” نسخة منه، أن أكثر المصابين تمت معالجتهم وخرجوا بحالة صحية جيدة.

وأشار البدر، إلى أن الإصابات كانت مختلفة، بين جرح واختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع، إلا أن أكثرهم تماثلوا للشفاء.

المصدر العربية.نت – حسن السعيدي

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً