استمع لاذاعتنا

الحكومة العراقية تفرض عقوبات جديدة على كردستان وبارزاني مستعد للحوار

أعلنت الحكومة العراقية الاثنين عن إجراءات عقابية جديدة ضد حكومة إقليم كردستان العراق على ضوء استفتاء الخامس والعشرين من أيلول، في مؤشر على تعثر جهود الوساطة، أبرزها ملاحقة موظفي الدولة الذين شاركوا في عملية الاستفتاء، فضلاً عن وضع شبكات الاتصالات للهواتف الجوالة تحت سلطة الحكومة الاتحادية.

في حين برزت “لهجة” أكثر ليناً من “الإقليم”، حيث أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الإثنين، خلال استقباله سفير الاتحاد الأوروبي في العراق رامون بليكوا والوفد المرافق له في منتجع صلاح الدين، بأنه لا يمكن حلحلة الأمور مع بغداد عن طريق العنف، بل يجب التطرق الى الحوار والمفاوضات لحل القضايا العالقة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن حكومة كردستان.

وأضاف بارزاني أن “بإستطاعة الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أن تلعب دوراً إيجابياً في توفير الأرضية المناسبة لبدء الحوار بين أربيل وبغداد “.

وبانتظار بدء حوار جدي بين أربيل وبغداد، لا يزال الوضع متوتراً منذ اجراء استفتاء انفصال كردستان في 25 أيلول الماضي، وقد أعلنت الحكومة العراقية الاتحادية اتخاذ مزيد من الإجراءات العقابية ضد الإقليم ومنها نقل السلطة على شبكات الاتصالات الخلوية إلى بغداد.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت في وقت ساسبق حظر رحلات الطيران إلى مطاري السليمانية وأربيل ووضع جميع المعابر تحت سلطة الحكومة الاتحادية، كما طالبت دول الجوار إيران وتركيا باغلاق المنافذ الحدودية مع الإقليم، ووقف استيراد النفط.

 

المصدر الحدث