
شعار تطبيق تيك توك (رويترز)
بعد أن منح البيت الأبيض جميع الوكالات الفيدرالية ثلاثين يومًا لإزالة التطبيق من جميع الأجهزة الحكومية، عبّرت وزارة الخارجية الصينية عن رفضها قرار البيت الأبيض بشأن حظر “تيك توك”.
ففيما يخضع تطبيق التواصل الاجتماعي المملوك للصين لتدقيق متزايد في واشنطن بسبب مخاوف أمنية، قالت “الخارجية” الصينية، إن الولايات المتحدة تقمع الشركات الأجنبيّة وتتجاوز مفهوم الأمن القومي.
إلى ذلك، وصف مكتب الإدارة والميزانية، التوجيه في أميركا، بأنه “خطوة حاسمة إلى الأمام في التعامل مع المخاطر التي يشكلها التطبيق على البيانات الحكومية الحساسة”.
هذا ووضعت بعض الوكالات، ومن بينها وزارات الدفاع والأمن الداخلي والخارجية، بعض القيود بالفعل على “تيك توك”، وتدعو التوجيهات بقية الوكالات الاتحادية إلى أن تحذو حذوها في غضون ثلاثين يومًا.
فيما لا يسمح البيت الأبيض بالفعل باستخدام “تيك توك” على أجهزته.
بدوره، قال كريس ديروشا، كبير مسؤولي أمن المعلومات الفيدرالي: “قامت إدارة بايدن-هاريس باستثمارات كبيرة في الدفاع عن البنية التحتية الرقمية لأمتنا، والتصدي لوصول الخصوم الأجانب إلى بيانات الأميركيين. هذا التوجيه جزء من التزام الإدارة المستمر بتأمين بنيتنا التحتية الرقمية، وحماية أمن الشعب الأميركي وخصوصيته”.
وكانت وكالة أنباء “رويترز” أول من أعلن عن التوجيه الجديد.
بينما أقر الكونغرس قانونًا ينص على عدم استخدام “تيك توك” في الأجهزة الحكومية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
إلّا أنّ التشريع يسمح باستخدام “تيك توك” في بعض الحالات، من بينها أغراض الأمن القومي، وإنفاذ القانون.
ولا يزال “تيك توك”، المملوك لشركة بايت دانس الصينية، يحظى بشعبية كبيرة ويستخدمه ثلثا المراهقين في الولايات المتحدة، لكن هناك مخاوف متزايدة من إمكانية وصول بيكين لبيانات المستخدمين الأميركيين عبر التطبيق.