
علم إيران
أعلنت إيران، اليوم الاثنين، أنها لن تسمح لموظفين اثنين في السفارة الفرنسية بالعودة إلى أراضيها، على خلفية خلاف دبلوماسي اندلع الشهر الماضي بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الموظفين خالفا اتفاقية فيينا المنظمة لقواعد وامتيازات البعثات الدبلوماسية، متهماً إياهما بالانخراط في أنشطة لدعم المجتمع المدني الإيراني.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن إصرار الموظفين على أن نشاطهما كان مرتبطاً بدعم المجتمع المدني «يُعد بحد ذاته إقراراً بحدوث انتهاك لاتفاقية فيينا»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتتعامل إيران بحساسية شديدة مع ما تعتبره تدخلاً غربياً في شؤونها الداخلية، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة مع الدول الغربية منذ اندلاع الصراع الحالي.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد قال الشهر الماضي إن مهمة الموظفين تتمثل في تطوير برامج لدعم المجتمع المدني والطلاب والفنانين في إيران، مشيراً إلى أن بلاده تبذل جهوداً واسعة في هذا المجال.
وفي 21 يوليو، استدعت فرنسا القائم بأعمال السفير الإيراني لديها، بعدما اتهمت قوات الأمن الإيرانية باحتجاز موظفين في السفارة الفرنسية في طهران وترهيبهما.