الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخناق يضيق على كييف.. ما هي استراتيجية روسيا للسيطرة عليها؟

في وقت تواصل القوات الروسية تقدمها البطيء، أفادت رئيسة بلدية فاسيلكيف ناتاليا بالاسينوفيتش، بأن هجمات صاروخية روسية دمرت قاعدة جوية أوكرانية بالقرب من البلدة الواقعة في منطقة كييف صباح السبت، بحسب ما نقلت وكالة إنترفاكس أوكرانيا. وقالت بالاسينوفيتش إن الهجمات الصاروخية أصابت أيضا مستودعا للذخيرة.

من جانبه، ذكر أوليكسي أريستوفيتش مستشار مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن أوكرانيا تتوقع موجة جديدة من الهجمات على مناطق كييف وخاركيف ودونباس بعد تباطؤ الهجوم الروسي، مشيرا الى أن أوكرانيا لا تتوقع أن تنضم بيلاروسيا إلى قوة الاجتياح الروسية.

ويبدو أن القوات الروسية تحرز تقدمًا من الشمال الشرقي في قتالها البطيء تجاه العاصمة كييف، بينما قصفت الدبابات والمدفعية الأماكن المحاصرة بالفعل بقصف كثيف لدرجة أن سكان إحدى المدن لم يتمكنوا من دفن الأعداد المتزايدة من الضحايا.

مصير مماثل لسوريا؟

وقد ينتظر كييف مصير مماثل لسوريا في نوع الهجمات التي تشنها روسيا، اذ كانت استراتيجية روسيا تتمثل في سحق المقاومة المسلحة بضربات جوية وقصف متواصل ينسف التجمعات السكانية، حيث أدى هذا النوع من الهجوم إلى محاصرة مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية.

وفي ماريوبول، أحبطت القذائف المتواصلة على المدينة محاولات متكررة لجلب الطعام والماء وإخلاء المدنيين المحاصرين.

ويوم الجمعة، التقط مصور لوكالة الأسوشيتدبرس اللحظة التي بدا فيها أن دبابة تطلق النار مباشرة على مبنى سكني، وغلف أحد جوانبه كرة نارية برتقالية متصاعدة، فيما أثار هجوم مميت على مستشفى للولادة هناك هذا الأسبوع غضبًا دوليًا ومزاعم بارتكاب جرائم حرب.

وكشف مكتب رئيس البلدية أن عدد قتلى ماريوبول تجاوز 1500 في 12 يوما من الهجوم، مشيرا إلى أن القصف أجبر أطقم العمل على التوقف عن حفر الخنادق من أجل المقابر الجماعية.