استمع لاذاعتنا

الدفاعات السورية تتصدى لقصف إسرائيلي باتجاه مطار التيفور العسكري

أفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية، أن الدفاعات الجوية تصدت ليلة الخميس، لهجمات صاروخية إسرائيلية استهدفت بريف حمص ، التي تسببت بخسائر مادية فقط ، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وقالت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري: “في الساعة 22:23 من مساء اليوم أطلق طيران العدو الإسرائيلي رشقة صواريخ من اتجاه التنف باتجاه مطار التيفور.

وأضاف المصدر العسكري: “تصدت (للطائرات) وسائط دفاعنا الجوي، وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات”.

وفي 4 أغسطس الماضي، قتل 15 مسلحا ينتمون إلى ميليشيات موالية لإيران، في قصف جوي على مواقع عدة من ريف البوكمال شرقي سوريا.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية “سانا” حينها أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لغارات جوية، قالت إسرائيل إنها شنتها جنوبي سوريا.

ونادرا ما تعلن إسرائيل تنفيذها غارات، إلا أنها تكرر عادة أنها تواصل تصديها لمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

ومنذ اندلع النزاع في سوريا في 2011 شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات على الأراضي السورية استهدفت خصوصا أهدافا إيرانية وميليشيات موالية لطهران، حليف نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي 20 نوفمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن سلسلة غارات جوية “واسعة النطاق” استهدفت قوات تابعة للنظام السوري وأخرى لفيلق القدس الإيراني، مما أسفر عن مقتل 21 مقاتلا، من بينهم 16 أجنبياً، إضافة إلى مدنيين اثنين.

وفي يوليو 2019، قتل 9 مقاتلين موالين للنظام السوري، من بينهم 6 إيرانيين، في غارات في محافظتي درعا والقنيطرة الجنوبيتين.

وفي أغسطس، شن الجيش الإسرائيلي غارة على قرية عقربا في ريف دمشق الجنوبي، مما أسفر عن مقتل 2 من مقاتلي حزب الله وإيراني.

وتقاتل إيران وجماعة حزب الله بجانب قوات حكومة دمشق في الحرب السورية، وتقول إسرائيل إنهما تسعيان لتحويل سوريا إلى جبهة جديدة ضد الإسرائيليين.

وتعهدت إسرائيل بمواصلة ضرباتها على أهداف إيرانية تحاول تأسيس وجود عسكري هناك، وعلى شحنات أسلحة متقدمة إلى حزب الله.