
آثار القصف الروسي على المدن الأوكرانية
أعلنت السلطات البريطانية، أن القوات الجوية الروسية نفذت ضربات جوية على مدينتي لوتسك وإيفانو فرانكيفسك في غرب أوكرانيا، خلال الساعات لـ 24 الماضية.
و في تحديث استخبارات، قالت وزارة الدفاع البريطانية على تويتر إن الطائرات التعبوية الروسية التي تدعم تقدم القوات البرية الروسية تعتمد بشكل أساسي على ذخائر “غبية” غير موجهة.
يأتي ذلك فيما قالت شركة أمريكية خاصة إن صور التقطتها الأقمار الصناعية الجمعة أظهرت أن وحدات عسكرية روسية تواصل انتشارها بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف وتطلق نيران المدفعية بكثافة صوب مناطق سكنية.
ونوهت شركة ماكسر تكنولوجيز إلى أن النيران اندلعت في عدد من المنازل والمباني وشوهدت أضرار واسعة النطاق في أنحاء بلدة تقع شمال غربي كييف.
وفي أحدث حصيلة أممية، كشف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، أن 564 مدنيا قتلوا في أوكرانيا منذ 24 شباط بينهم 41 طفلا.
في حين أشارت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الى أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير إذ لم تتمكن بعد من تأكيد التقارير الواردة من المناطق التي يدور فيها قتال عنيف، موضحةَ أن “معظم القتلى سقطوا جراء استخدام أسلحة متفجرة خاصة خلال القصف المدفعي الكثيف والضربات الصاروخية والجوية”.
على خط مواز، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني، الجمعة، بأن “أكثر من 2.5 مليون شخص فروا من أوكرانيا حتى اليوم 11 آذار”.
ما يعني زيادة حوالي 200 ألف لاجئ عن الرقم الوارد في تقرير المنظمة الصادر في 10 آذار الجاري.