الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدفاع السورية: قسد تثبت مجددا أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله

أصدرت وزارة الدفاع السورية اليوم الثلاثاء بيانا عاجلا بشأن التصعيد العسكري الجاري في مدينة حلب شمال البلاد.

وجاء في البيان: “لليوم الثالث على التوالي تستمر قسد بتصعيدها ضد مواقع الجيش والأهالي بمحافظة حلب”.

وأضاف: “استهدفت قسد قبل قليل موقعاً للجيش بمحيط حي الشيخ مقصود نتج عنه شهيد وخمسة مصابين، كما استهدفت أيضا عدة أحياء من مدينة حلب ملاصقة للأحياء التي تسيطر عليها ونتج عن الاستهدافات المستمرة 3 شهداء وأكثر من 12 إصابة بصفوف الأهالي حتى الآن بالإضافة لدمار كبير بممتلكات الأهالي”.

وتابع البيان: “الجيش استهدف مصادر نيران قسد ومصادر إطلاق طائراتها المسيرة وتمكن من تحييد عددٍ منها بالإضافة لمستودع ذخيرة”.

وأشار البيان إلى أن “قسد تثبت مجددا أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة تحدد ميدانها هي”.

وأكدت قناة “الإخبارية السورية” أن “فرق الدفاع المدني تقوم بنقل المصابين إلى مشفى الرازي ومشفى الجامعة في مدينة حلب”.

في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، ذكر الإعلام السوري الرسمي أن عنصرا في الجيش السوري قتل وأصيب آخرون جراء استهداف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مواقع عسكرية سورية في حي الشيخ مقصود بحلب بطائرات مسيّرة.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد فقط من تصعيد سابق، حيث أعلنت وزارة الدفاع السورية، أمس، أن “قسد” استهدفت حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر شرق حلب، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وإعطاب آليتين.

وتواصل قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.