
مطار كوبنهاغن
قالت الدنمارك، الخميس، إن سلسلة توغلات الطائرات المسيرة خلال الليل، التي أدت إلى إغلاق مطاري بيلوند وأولبورج لفترات قصيرة وأثرت على منشآت عسكرية، كانت هجمات متعددة الوسائل تهدف إلى نشر الذعر، دون معرفة الجهة المسؤولة عنها. وتعد هذه الحادثة الثانية خلال يومين، وتأتي في سياق ما يراه بعض المسؤولين الأوروبيين نمطاً من التشويش الروسي، الذي كشف هشاشة المجال الجوي الأوروبي في ظل التوترات الحالية بين موسكو وحلف شمال الأطلسي.
وأوضحت رئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، أنها تحدثت مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، حول الحوادث، واتفقا على العمل المشترك لضمان أمن المجال الجوي. وبدوره، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس الحلف إلى اتخاذ “ردع فعال”، مؤكداً أن الحلف كان محقاً في تحذيره روسيا هذا الأسبوع بأنه سيستخدم “كافة الأدوات العسكرية وغير العسكرية اللازمة” للدفاع عن نفسه.
ورفضت السفارة الروسية في كوبنهاجن التكهنات حول تورط موسكو ووصفتها بأنها “سخيفة”. وقالت الشرطة الدنماركية إن مطار بيلوند، ثاني أكبر مطارات البلاد، أُغلق لمدة ساعة، فيما أُغلق مطار أولبورج، الذي يستخدم للرحلات التجارية والعسكرية، لمدة ثلاث ساعات مساء الأربعاء. وتم إعادة فتح المطارين صباح الخميس بعد التأكد من عدم وجود تهديدات فورية.