الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئاسة الفلسطينية: التصعيد الإسرائيلي سيجر المنطقة إلى مزيد من التدهور

طالبت الرئاسة الفلسطينية بتدخل أمريكي لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، مؤكدة أن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، سيحدد معالم المرحلة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي، إن ”إسرائيل تتحمل المسؤولية عن التصعيد بالمناطق الفلسطينية، ولا يمكن لأحد تحمل نتائجه“.

وأوضح أبو ردينة، في بيانه الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن ”الخطاب المقبل للرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة سيحدد معالم المرحلة المقبلة، بما يحمي مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه“.

ولفت إلى أن ”التصعيد الإسرائيلي سيجر المنطقة إلى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار، داعيا الإدارة الأمريكية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها وليس البحث عن مبررات لها.

ودعا أبو ردينة إلى وقف استفزازات المستوطنين في المسجد الأقصى، معتبرًا أن أي ”مساس به كصب الزيت على النار“، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية لن يقبلوا باستمرار الأوضاع الحالية في المناطق الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، كشف مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن الرئيس عباس سيلتقي عددا من قادة العالم خلال مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووفق تصريحات صحفية لمنصور، أوضح أن ”السلطة الفلسطينية تجري ترتيبات لعقد لقاءات ثنائية بين الرئيس عباس، وقادة العالم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة“.

واستشهد فلسطيني، فجر اليوم الخميس، بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين بالضفة الغربية، إذ تشهد المدينة تزايدا في التصعيد الميداني؛ ما يرفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ بداية العام إلى 149 فلسطينيا، من بينهم 34 شهيدا في مخيم جنين وحده.

وجاء اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين، بعد يوم من عملية تبادل لإطلاق النار قرب حاجز عسكري شمال جنين، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيل وفلسطينيين اثنين، أحدهما من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وتقول إسرائيل إنها تنفذ عمليات عسكرية في الضفة الغربية لإحباط مخططات لفلسطينيين لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.