
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (رويترز)
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، (الأربعاء 8-2-2023)، إلى المملكة المتحدة في زيادة هامة، حيث سيلتقي ه الملك تشارلز الثالث وفق ما أفاد قصر باكينغهام، كما يجري محادثات أيضاً مع رئيس الوزراء ريشي سوناك ويلقي كلمة أمام البرلمان.
وسيتفقد زيلينسكي قوات أوكرانية تتلقى تدريبات في هذا البلد، على ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة البريطانية.
وهذه المرة الأولى التي يغادر فيها زيلينسكي الأراضي الأوكرانية منذ زيارة استمرت ساعات قليلة للولايات المتحدة في 21 كانون الأول (ديسمبر). والتقى يومها الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض وألقى خطابا أمام الكونغرس حيث وقف له أعضاء المجلسين مصفقين.
وتأتي الزيارة إلى المملكة المتحدة في حين ينتظر أن يزور زيلينسكي بروكسل الخميس لطلب تسريع توفير مساعدة عسكرية غربية لبلاده على ما ذكرت مصادر أوروبية.
وأوضحت الحكومة البريطانية: “المسؤولان سيبحثان في مقاربة ثنائية للدعم البريطاني لأوكرانيا بدءا بزيادة فورية لشحنات العتاد العسكري للمساعدة في مواجهة هجوم روسيا خلال الربيع، وعبر تعزيزها من خلال دعم طويل المدى”.
وينوي ريشي سوناك على ما جاء في البيان: “اقتراح تعزيز تدريب القوات الأوكرانية من جانب المملكة المتحدة ليشمل خصوصا طياري الطائرات المطاردة لضمان أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن مجالها الجوي مستقبلا”.
وأضاف البيان أن “هذا التدريب سيسمح للطيارين بقيادة طائرات قتالية متطورة تلبي معايير حلف شمال الأطلسي”.
وتشكل المملكة المتحدة أحد أكبر الداعمين لكييف وقد قدمت لها مساعدة عسكرية بقيمة 2,3 مليار جنيه استرليني (2,5 مليار يورو) العام الماضي. وتعهدت الحكومة المحافظة على المستوى نفسه من المساعدة وهو الأعلى في العالم بعد الولايات المتحدة.
وقدمت لندن أسلحة فتاكة للجيش الأوكراني حتى قبل بدء الغزو الروسي في 24 شباط (فبراير) 2022 وكانت أول دولة تعلن في كانون الثاني (يناير) نيتها إرسال دبابات ثقيلة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون أول مسؤول من دول مجموعة السبع يزور كييف في نيسان (أبريل) الماضي. وقد أجرى ثلاث زيارات لهذا البلد قبل مغادرته رئاسة الحكومة في أيلول (سبتمبر).
وتوجه خلفه ريشي سوناك منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) إلى العاصمة الأوكرانية حيث أكد لزيلينسكي الدعم البريطاني “إلى حين تحقق أوكرانيا النصر”. وأعلن تقديم مساعدة عسكرية تتضمن خصوصا دفاعات جوية.
وقد وافق بعد ذلك على إرسال 14 دبابة من طراز “تشالنجر” إلا انه أبدى تحفظه على توفير طائرات مطاردة معتبرا الأسبوع الماضي أن ذلك يتطلب “أشهرا بل سنوات” من التدريب.