
الرئیس الإيراني مسعود بزشكيان. رويترز
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، استعداد بلاده للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، مشددًا على أن “أي مفاوضات يجب أن تتم من موقع الندية لا تحت التهديد أو الضغوط”.
وقال بزشكيان في تصريحات متلفزة نشرها التلفزيون الإيراني: “الولايات المتحدة لا تسيء إلى ايران وحدها، بل إلى العالم أجمع، وهذا السلوك يتناقض مع ما تدعيه من دعوات للحوار والتفاهم”.
وفي إشارة إلى الوضع الداخلي، دعا الرئيس الإيراني إلى التمسك بوحدة الصف الوطني وتجنب الصراعات الداخلية، قائلاً: “الحفاظ على وحدتنا وعدم الانجرار إلى سجالات داخلية هو السبيل لإفشال المؤامرات الأجنبية وإحباط مخططاتها”.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لن تسمح بأي محاولة لفرض الإرادة الأجنبية على سيادتها الوطنية، داعيًا في الوقت نفسه إلى التحلي بالوعي السياسي والوطني لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات بين طهران وواشنطن، وسط جهود دبلوماسية متعثرة حتى الآن لإحياء الاتفاق النووي والحد من التصعيد في المنطقة.
وتضغعط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات نووية مباشرة مع إيران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل.
وتقول صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميريكة إنه إذا استجابت إيران لهذه الدعوة، ستكون هذه أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.
وتسعى إدارة ترامب لتجاوز ما تم تحقيقه في الاتفاق النووي لعام 2015، الذي تم التفاوض عليه تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتسريع وتيرة الوصول إلى اتفاق جديد.