الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس الصيني يدخل على خط الأزمة الأوكرانية.. ويوجه دعوة

منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اتخذت الصين موقف براعي تحالفاتها ومصالحها.

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ، الثلاثاء، إلى “أقصى درجات ضبط النفس” في النزاع الأوكراني، واصفا الأزمة بأنها “مقلقة للغاية”، في قمة بالفيديو مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس.

وتأتي تصريحات شي، بعد مرور نحو أسبوعين على شن روسيا حربا على أوكرانيا، مع إعلان الأمم المتحدة أن عدد الفارين من الحرب تجاوز مليوني شخص.

ورفضت بكين إدانة الهجوم الروسي لأوكرانيا وقال شي إنه يريد “أن يحافظ الجانبان على زخم المفاوضات والتغلب على الصعوبات ومواصلة المحادثات من أجل تحقيق نتائج.. ومنع حدوث أزمة إنسانية واسعة النطاق”، بحسب ما أوردته محطة “سي سي تي في” الوطنية.

وأضاف شي أن “الوضع الحالي في أوكرانيا مقلق للغاية” والصين “حزينة جدا لتجدد الحرب في القارة الأوروبية”.

وأعلنت الصين أيضا أنها سترسل مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا.

والاثنين، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن الصداقة بين بكين وموسكو ما زالت قوية جدا رغم الإدانة الدولية للهجوم الروسي على أوكرانيا، فيما عرض مساعدة بكين في التوسط من أجل تحقيق السلام.

وكانت تقارير استخباراتية قد تحدثت أن الصين كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا وطلبت من كبار المسؤولين الروس الانتظار حتى انتهاء أولمبياد بكين قبل بدء الهجمات، فيما نفت السفارة الصينية في واشنطن صحة التقرير، مؤكدة أن “المزاعم المذكورة في هذا التقرير مجرد تكهنات لا أساس لها، تهدف إلى تحويل اللوم وتشويه سمعة الصين”.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن هناك مكاسب استراتيجية واسعة لبكين من الحرب الحالية أولها أن فرضية احتمال انتقال عدوى موسكو إلى بكين في تعاطيها مع تايوان، أي شن حرب لاستعادتها، وكذلك إدراك الصين أنها ستكون هدفا للحلف الأطلسي مستقبلا مثلما هو الحال مع روسيا في الوقت الراهن، وأيضا تعزيز بكين علاقتها مع موسكو عبر شراكات وتحالف حيث تدرك رهان موسكو عليها للتقليل من تأثيرات العقوبات الاقتصادية.