
لم يتبق في مدينة #الرقة السورية سوى الدمار والخراب، ليشهد عما حدث على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وكانت الرقة، فضلاً عن كونها عاصمة “الخلافة المزعومة” لتنظيم #داعش في سوريا، قلباً لكثير من مخرجاته الإعلامية، التي صورها التنظيم.
يشار إلى أن إذاعة البيان والفرقان والنبأ هي أسماء للعديد من منافذ التنظيم الإعلامية، التي استخدمها لنشر فضائحه المروعة على الإنترنت، بما في ذلك الإعدامات والإنجازات الموهومة.
ويكاد لا يخلو شارع في الرقة من منشورات مطبوعة ممزقة، كلها أدلة على ما حدث في المدينة. وبعد إطاحة قوات سويا الديمقراطية، بدعم من الولايات المتحدة، بالتنظيم في الرقة، لم يبق سوى عدد صغير من قوات الدفاع الذاتي للمساعدة في إزالة ما خلفه التنظيم من أنقاض وألغام، ورواية بعض من القصص التي شهدوها بأم أعينهم.
كما كان ميدان الساعة أيضاً شاهداً على الكثير خلال سنوات حكم “داعش”، التي عاش فيها أهالي الرقة حياة هي أقرب إلى الموت.
المصدر قناة الحدث