الريال الإيراني
تراجع سعر صرف الريال الإيراني اليوم الأربعاء إلى مستوى قياسي متدن بلغ مليونا و810 آلاف ريال للدولار، مع بدء تدفق الطلب المتراكم على العملات الأجنبية إلى السوق المفتوحة بعد ستة أسابيع من التوترات والصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضحت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن الريال انخفض بنحو 15% خلال اليومين الماضيين، بعد فترة من الاستقرار، بسبب الظروف المرتبطة بالحرب وعطلة رأس السنة الإيرانية التي قيدت حركة تداول العملات.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ما يزيد صعوبة حصول طهران على العملة الصعبة عبر الصادرات، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وأظهرت بيانات البنك المركزي الإيراني أن معدل التضخم للشهر الممتد من 20 مارس إلى 20 أبريل بلغ 65.8% على أساس سنوي، مع توقع ارتفاعه نتيجة استمرار ضعف العملة.
ويتوقع التجار أن يبدأ استقرار أسعار العملات الأجنبية مثل الدولار واليورو والدرهم الإماراتي بمجرد وصول المزيد من العملات الصعبة إلى السوق المفتوحة وتفعيل عقود العملات بين المؤسسات الإيرانية، رغم استمرار المخاطر الاقتصادية والسياسية في البلاد.