
علم السعودية
أدانت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الجمعة، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت خط أنابيب شرق ـ غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، بواسطة عدد من المسيّرات القادمة من العراق، ما أسفر عن وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية، يجري العمل على معالجتها.
وقالت الوزارة في بيان إن المملكة قررت، بناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي إتاحة المجال أمام الحكومة العراقية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انطلاق اعتداءات من الأراضي العراقية باتجاه المملكة ودول الجوار، عدم الرد على الهجمات في هذه المرحلة، ودعم الجهود العراقية لاحتواء الموقف.
وأكدت الرياض احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تراها كفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بغداد تدين الهجمات وتتعهد بمحاسبة المتورطين
من جهتها، أدانت الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مؤكدة رفضها أي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها أو يضر بالعلاقات الأخوية بين البلدين.
وثمّنت الحكومة العراقية، في بيان صدر عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، موقف المملكة واستجابتها للجهود العراقية الرامية إلى احتواء التصعيد، معتبرة أن ذلك يعكس حرص الرياض على أمن العراق واستقراره وعلى استمرار التعاون والعلاقات بين البلدين.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الاعتداءات وتحديد الجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
وشدد الزيدي على أن الدولة العراقية «لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر».
وأكدت الحكومة العراقية مواصلة العمل مع الدول الشقيقة والصديقة لمنع تكرار هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، بما يحفظ مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.