الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السلطات الروسية تعيد آلاف الرجال الذين حُشدوا للتعبئة

أعادت السلطات ألوف الروس الذين حُشدوا للخدمة العسكرية في أوكرانيا إلى بيوتهم، وأقيل المفوض العسكري في منطقة خاباروفسك الروسية في أحدث نكسة للتعبئة الإلزامية الفوضوية التي أمر بها الرئيس “فلاديمير بوتين” لعدد 300 ألف جندي.

وفي ساحة المعركة، عانى بوتين من انتكاسة لاذعة، مع إعلان القوات الأوكرانية سيطرتها الكاملة على ليمان، مركز الإمداد لشرق روسيا، وهو أكبر مكسب لكييف منذ أسابيع.

وأدت أول تعبئة لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية، بعدما عانت قواتها من هزائم كبيرة في ساحة المعركة في أوكرانيا، إلى استياء واسع النطاق وأجبرت آلاف الرجال على الفرار إلى الخارج.

وقال “ميخائيل ديجاريف”، حاكم منطقة خاباروفسك في أقصى شرق روسيا، إن عدة آلاف من الرجال تقدموا للتجنيد في غضون عشرة أيام، لكنّ الكثير منهم غير مؤهلين.

وفي مقطع مصور على تيليغرام، أضاف: “عاد نصفهم تقريبا إلى منازلهم لأنهم لم يستوفوا معايير الاختيار لدخول الخدمة العسكرية”، مشيرًا الى أن المفوض العسكري في المنطقة أُقيل لكن إقالته لن تؤثر على التعبئة.

ووُصفت عملية التعبئة بأنها تجنيد من لديهم خبرة عسكرية، لكنها غالبا ما بدت غافلة عن سجلات الخدمة والصحة وحالة الطلاب وحتى العمر.

ويمهد استيلاء القوات الأوكرانية على ليمان الطريق لمزيد من التقدم بهدف خفض خطوط الإمداد للقوات الروسية المتضررة إلى طريق واحد.

وقبل أيام، أعلن بوتين ضم أربع مناطق تغطي ما يقرب من خُمس أوكرانيا، وتضم إحدى تلك المناطق ليمان. وأدان الغرب وكييف إعلان الضم باعتباره مهزلة وخطوة غير شرعية.

الى ذلك، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، إن الاستيلاء على ليمان، حيث رُفعت الأعلام الأوكرانية فوق المباني المدنية يوم السبت، أظهر أن أوكرانيا قادرة على طرد القوات الروسية وأظهر تأثير نشر كييف للأسلحة الغربية المتقدمة على الصراع.

وأفاد الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” بأن نجاح جنود بلاده لم يقتصر على ليمان، وقال وزير الدفاع الأميركي “لويد أوستن” إن المكاسب الأوكرانية “مشجعة بشدة” لواشنطن.

    المصدر :
  • رويترز