
اشتباكات في أم درمان
على وقع أصوات الانفجارات، تجددت الاشتباكات، اليوم الجمعة، في منطقة شرق الفتيحاب على جانب النيل الأبيض وغرب منطقة الكلاكلات في السودان. في وقت شهدت العاصمة الخرطوم عودة تدريجية للاتصالات والإنترنت بعد انقطاع تام لساعات عدة، مع احتدام شدة المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وفي هذا السياق، كشفت “العربية” و”الحدث” أن الجيش السوداني يقصف بالمدفعية تمركزات للدعم السريع في أم درمان.
كما تحدثت عن تنفيذ الجيش السوداني عملية عسكرية واسعة في الخرطوم بحري، لافتة إلى وقوع معارك عنيفة بأسلحة ثقيلة في منطقتي الكلاكلة بالخرطوم والفتيحاب في أم درمان.
على الصعيد السياسي، أكد البيان الختامي لقمة دول جوار السودان يوم أمس الخميس، ضرورة حماية الدولة السودانية ومؤسساتها، معربًا عن قلقه البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد.
ودعا البيان الذي ألقاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى الاحترام الكامل لسيادة السودان وسلامة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه، واعتبار النزاع الحالي شأناً داخلياً، مؤكداً إطلاق حوار جامع يلبي تطلعات الشعب السوداني، وتشكيل آلية وزارية بشأن الأزمة السودانية يكون اجتماعها الأول في دولة تشاد.
وتوافق المشاركون في القمة على الإعراب عن القلق العميق إزاء استمرار العمليات العسكرية والتدهور الحاد في الوضع الأمني والإنساني في السودان.
على صعيد آخر، أدانت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، استمرار “الأعمال الوحشية وعمليات القتل الموجهة بدوافع عرقية” التي ترتكب في غرب دارفور، كما أنها أشادت بالتحقيق الذي فتحته المحكمة الجنائية الدولية في هذا السياق.
يأتي هذا بينما بدأت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاً في تصاعد الأعمال العدائية في دارفور في السودان منذ منتصف نيسان/ أبريل، بما في ذلك تقارير عن جرائم قتل واغتصاب وحرق عمدي وتشريد وجرائم تؤثر على الأطفال، حسب ما أبلغ كبير المدعين بالمحكمة الأمم المتحدة، الخميس.