الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السويد تقترب أكثر من الانضمام لحلف الناتو.. الحزب الحاكم يقول كلمته

قال الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في السويد اليوم الأحد إنه يؤيد انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي، ليتخلى بذلك عن معارضة استمرت لعقود لتلك الخطوة وذلك في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وتحقيق أغلبية برلمانية كبيرة تؤيد طلب العضوية.

ومع استعداد فنلندا المجاورة بالفعل لتقديم طلبها، من شبه المؤكد الآن أن تقدم رئيسة وزراء السويد ماجدالينا أندرسون طلبا رسميا في غضون أيام.

الخطوة السويدية سبقها الخميس الماضي إعلان فنلندا عن عزمها تقديم طلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “دون إبطاء”.

وسيشكل قرار الدولتين الإسكندنافيتين التخلي عن وضع الحياد الذي حافظتا عليه طوال الحرب الباردة أحد أكبر تحولات الأمن الأوروبي منذ عقود.

وأثار الإعلان غضب الكرملين الذي وصفه بأنه تهديد مباشر لروسيا وتوعد برد يتضمن إجراءات “عسكرية تقنية” لم يحددها، لكن مسؤولين روس تحدثوا في السابق عن احتمال نشر صواريخ نووية في بحر البلطيق.

وفي حال انضمت الدولتان رسميا للناتو سيصبح الحلف بذلك مباشرة على حدود روسيا، وستضاعف عضوية فنلندا طول الحدود البرية للناتو مع روسيا ما قد يطرح علامات استفهام حول الرد الروسي.

من جهة أخرى أشار المتحدث بإسم ​البنتاغون​ ​جون كيربي​، ردًا على سؤال عما إذا كانت ​الولايات المتحدة​ سترسل قوات لدعم ​السويد​ و​فنلندا​ إذا تعرضتا لهجوم قبل إنضمامهما رسميا إلى ​الناتو​، إلى أنه “لا أريد مناقشة إحتمالات إفتراضية والإدلاء بترجيحات لأن ليس هناك دواع لذلك”.

وأشاد في حديث إلى “بي بي سي” بالقوات المسلحة الفنلندية والسويدية، مشيرًا إلى أنه “من المريح جدًا بالنسبة للبنتاغون التعاون معهما، خصوصًا خلال مناورات مشتركة دورية”.

وأوضح كيربي، أنه “إذا إحتاجوا خلال فترة النظر في طلبهم وعملية إنضمامهم للناتو إلى أي قدرات أو دعم إضافي، فإن الولايات المتحدة مقتنعة من أننا نتمتع مع هاتين الدولتين بمستوى التعاون الذي يتيح لنا تقديم دعم إضافي إليهما إن كان مطلوبا”. وأعرب عن قناعة واشنطن بأن انضمام فنلندا والسويد إلى ​حلف شمال الأطلسي​ يمثل حقا سياديا لهما، “لا تحظى أي دولة بحق الفيتو في هذه المسألة”.

    المصدر :
  • رويترز