استمع لاذاعتنا

“الشحنة الغامضة”… طائرة إيرانية تهبط في فنزويلا وسط تكتم رسمي

ذكرت إذاعة “فردا” الناطقة بالفارسية، ومقرها العاصمة التشيكية براغ، الأربعاء، أن طائرة إيرانية من طراز “إيه بي – إف إي بي 747″، ومملوكة لشركة “فارس إير قشم” المدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية بسبب نقلها أسلحة لحساب مليشيات إيرانية خارج الحدود، هبطت، مساء الثلاثاء، في مطار مايكوتيا، بالقرب من العاصمة الفنزويلية كاراكاس، محملة بشحنة غامضة، وذلك نقلا عن خوسيه مانويل أوليفاريس، ممثل ولاية فارجاس في البرلمان الفنزويلي.

من جانبه، كشف موقع “فلايت رادار 24” المتخصص برصد حركة الطيران دوليا، أن الطائرة أقلعت الإثنين من العاصمة الإيرانية طهران، وتوقفت خلال رحلتها في تونس والرأس الأخضر.

ولم ترد وزارة الاستخبارات الفنزويلية عن استفسارات إعلامية بشأن طبيعة الشحنة التي تحملها الطائرة الإيرانية إلى كاراكاس.

ولم يذكر مسؤولو طهران وكاراكاس كيف سددت فنزويلا ديونها لإيران، لكن واشنطن تقول إن المدفوعات تمت بواسطة إرسال سبائك الذهب عبر رحلات جوية شهرية إلى إيران.

وشاركت شركة “ماهان إير” الإيرانية في نقل معدات تكرير النفط الإيرانية إلى فنزويلا لإصلاح المصافي لدى الدولة اللاتينية.

واعتبر مسؤولون أمريكيون أن خطوة شركة طيران “ماهان إير” بإطلاق رحلات مباشرة بين طهران والعاصمة الفنزويلية لها دوافع سياسية، ولا يمكن أن يكون لها مبرر تجاري.

وقبل أيام، حذر إليوت أبرامز، ممثل وزارة الخارجية الأمريكية الخاص لشؤون إيران، من أن واشنطن ستدمر أي شحنات صواريخ بعيدة المدى من المحتمل أن ترسلها إيران إلى فنزويلا.

وشدد أبرامز على أن الولايات المتحدة لن تسمح أو تتسامح مع مثل هذه الخطوة غير المقبولة، وستبذل قصارى جهدها لوقف شحنات الصواريخ الإيرانية المحتمل إرسالها لحكومة مادورو.

وذكرت محطة “فوكس نيوز” الإخبارية إن المسؤولين الأمريكيين لم يعطوا أي تفاصيل حول التسليم الوشيك لمثل هذه الشحنات، لكنهم ألمحوا فقط إلى أن إيران وفنزويلا قد توقعان صفقة أسلحة مع بعضهما البعض.

في غضون ذلك، قالت الولايات المتحدة إن حظر الأسلحة المفروض على إيران لا يزال ساريا، وإن أي طرف يشتري أو يبيع أسلحة من إيران أو إليها سيخضع لعقوبات أمريكية ثانوية، وذلك بحسب “العين الاخبارية”.