
احتجاجات في بورتلاند
شهدت مدينة بورتلاند الأمريكية الليلة الماضية أعمال شغب جديدة رافقت المظاهرات المتواصلة فيها، على خلفية الخلافات بين السلطات المحلية والفدرالية بشأن كيفية التعامل مع الوضع.
وأكدت شرطة بورتلاند، مركز ولاية أوريغون، في بيان لها أن حشودا من المتظاهرين تجمعوا في مختلف أنحاء المدينة مساء أمس السبت، مشيرة إلى أن مجموعة كبيرة من المحتجين توجهت إلى محطة سيارات أمام مركز للشرطة في شمال المدينة حيث قاموا بإغلاق الطرق المحيطة وإضرام النار في سيارات شرطية وكسر زجاجاتها وإهانة الضباط وحاولوا اقتحام أبواب المركز.
Portland Police respond as people break in and ignite fire in Portland Police Association office in North Portland (Photo) https://t.co/mrQ0DeJT6G pic.twitter.com/iK1J0hQLJv
— Portland Police (@PortlandPolice) July 19, 2020
وقالت وسائل إعلام إن المحتجين أضرموا النار في صناديق قمامة أمس الثلاثاء وشوهدت النيران داخل المبنى. وكشف مقطع بثه التلفزيون أشخاصا يرشقون المبنى بالحجارة وحطاما مشتعلا في الشارع.
وقال مكتب مأمور شرطة مقاطعة مولتنوماه على تويتر “أعلنت شرطة بورتلاند أن التجمع القريب من مبنى حكومة مولتنوماه يثير الشغب بعدما قام أفراد بعمليات تخريب متكررة وهشموا نوافذ الطابق الأرضي بالحجارة وألقوا مواد حارقة على أحد المكاتب”.
وذكرت وسائل إعلام أن الشرطة أخمدت النيران المشتعلة في المبنى، علماً أنه لم ترد أنباء حتى الآن بشأن حدوث إصابات أو وفيات لكن موقع أوريجونيان تحدث عن اعتقال شخصين.
وحتى الساعة الـ11.30 من الليل تمكنت الشرطة من تقسيم المحتجين في المنطقة إلى مجموعات صغيرة واستعادة النظام.

احتجاجات في بورتلاند
في غضون ذلك، تجمعت مجموعة أخرى من المحتجين قرب مركز العدالة ومقر القضاء الفدرالي وسط المدينة وسدت أبواب المبنيين بأجزاء من السياج الحديدي، حسب بيان الشرطة.
واستمر التظاهر هناك عدة ساعات حيث أشعل المحتجون حرائق في الشوارع المحيطة، فيما كانت الشرطة تتعامل مع المجموعة الأولى من المتظاهرين المشاغبين.
وتأتي هذه التطورات في المدينة على خلفية تصعيد الخلاف بين السلطات المحلية والبيت الأبيض، بسبب استخدام القوات الفدرالية التي أرسلتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى المدينة القوة لتفريق المحتجين مؤخرا وتنفيذها اعتقالات تعسفية، ما أثار معارضة شديدة اللهجة من قبل عمدة بورتلاند، تيد ويلر، وحاكمة أوريغون، كيت براون، وغيرهما من المسؤولين المحليين.
يذكر أن حركة “حياة السود مهمة” نظمت احتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة في الأشهر الماضية بعد وفاة المواطن الأسود جورج فلويد أثناء احتجاز الشرطة له في 25 أيار بعدما جثم رجل شرطة بركبته على عنقه لنحو تسع دقائق.