
مظاهرات في فرنسا- أرشيفية
استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية تجمعوا في جادة “الشانزليزيه” وسط العاصمة باريس.
وتوافد الآلاف من معارضي شهادة التلقيح في “قوافل الحرية” من جميع أنحاء فرنسا إلى باريس السبت للتظاهر رغم الحظر الصادر عن السلطات لمنع شل الحركة في العاصمة الفرنسية.
ووصلت بعد ظهر السبت، أكثر من 100 سيارة إلى الجادة، ولوح سائقو سيارات بالأعلام أو هتفوا “الحرية”.
وقامت الشرطة بإجلاء المشاة الذين تحلقوا حول قوس النصر، قبل أن تدفع المتظاهرين تدريجيا نحو الحدائق الواقعة على الجانب الآخر من هذا الشارع الشهير وسط باريس.
وقدمت السيارات وعربات التخييم والشاحنات الصغيرة من نيس وليل وستراسبورغ وفيمي وشاتوبور وغيرها عبر طرق ثانوية للوصول إلى العاصمة.
وأفادت الشرطة، أنه “بعد أن تمركزت في محيط باريس مساء الجمعة، انضمت 3 آلاف سيارة و5 آلاف متظاهر، على الطريق المحيط بباريس، حيث تم تحرير 337 مخالفة بسبب المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها”.
يذكر أن فرنسا فرضت الشهر الماضي قيود لقاح صارمة حظرت بشكل فعال غير المطعمين من جميع المطاعم والساحات الرياضية وأماكن أخرى مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا، التي يدفعها متحور “أوميكرون” شديد العدوى في جميع أنحاء البلاد.
وقد جمعت صفحة على “فيسبوك” تحت اسم ” كونفو دي لا ليبرتيه” أكثر من 300 ألف عضو منذ إنشائها في أواخر الشهر الماضي.