الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الصحة العالمية": أكتوبر ونوفمبر قاسيان على أوروبا في مواجهة الوباء

لا يزال العالم يترقب موجة ثانية لفيروس كورونا قريباً، إذ بعدما شُلّت الحركة العالمية كافية، هل تعود أوروبا إلى الحجر المنزلي مجدداً؟

في السياق، كشف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، اليوم الاثنين، أنّ المنظمة تتوقع ارتفاعا في عدد الوفيات بكورونا في أوروبا في أكتوبر ونوفمبر، المتوقع أن يكونا شهرين قاسيين في المواجهة مع الوباء. وقال هانز كلوغي “سيصبح الأمر أقسى”.

وأضاف “في أكتوبر ونوفمبر سنشهد ارتفاعا في الوفيات”، بينما يسجل عدد الإصابات ارتفاعا في القارة العجوز لكن عدد الوفيات اليومية مستقر فيها.

من جانبه قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الاثنين، إنه ينبغي على دول العالم الانضمام إلى مرفق كوفاكس قبل انتهاء مهلة يوم الجمعة، وذلك لضمان توزيع أي لقاح للوقاية من فيروس كورونا بعدل وفعالية.

وقال غيبريسوس في فعالية إقليمية للمنظمة من أجل أوروبا جرى بثها عبر الإنترنت “إذا لم يحصل سكان الدول ذات الدخول المتوسطة والمنخفضة على اللقاحات، فإن الفيروس سيواصل الفتك بالناس، كما سيتأخر التعافي الاقتصادي على مستوى العالم”.

من جهة ثانية، قال تقرير عن التأهب العالمي للأوبئة، إن إخفاقا جماعيا للزعماء السياسيين في الاستماع للتحذيرات والاستعداد لتفشي وباء مرض معد جعل العالم “في حالة فوضى” بعدما كان “معرضا للخطر”.

وجاء في تقرير للجنة مراقبة التأهب العالمي “الاستثمارات المالية والسياسية في التأهب لم تكن كافية وندفع الثمن جميعا”.

وأضاف “كانت أمام العالم فرصة لاتخاذ هذه الخطوات. “كانت هناك دعوات عديدة للتحرك… على مدى العقد الماضي لكن لم تسفر إحداها عن التغييرات المطلوبة”.