
علم الصين
هددت وزارة التجارة الصينية اليوم الخميس باتخاذ إجراءات لحماية شركاتها بعد أن استهدف الاتحاد الأوروبي كيانات صينية في أحدث حزمة من العقوبات المفروضة على روسيا.
وقال متحدث باسم الوزارة في بيان إن الإجراء الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي “ينتهك روح التوافق الذي توصل إليه الزعماء الصينيون والأوروبيون ويقوض على نحو ينذر بالخطر الإطار العام للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والتكتل”.
وأضاف المتحدث في البيان “تدعو الصين الجانب الأوروبي إلى التوقف العاجل عن إدراج الشركات الصينية (قائمة العقوبات) وعدم المضي قدما في الطريق الخاطئ”.
وأظهرت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم الخميس أن التكتل أدرج مصفاتين صينيتين بطاقة إجمالية تبلغ 600 ألف برميل يوميابالإضافة إلى شركة تشاينا أويل هونغ كونغ، وهي ذراع تجارية لشركة بتروتشاينا، في قائمة العقوبات المتعلقة بروسيا.
والمصفاتان هما لياويانغ للبتروكيماويات وشاندونغ يولونغ للبتروكيماويات. وتمثلان ثلاثة بالمئة من طاقة التكرير الصينية البالغة 19 مليون برميل يوميا.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدرج فيها الاتحاد الأوروبي شركات صينية ضمن قائمته لكنها الأكثر أهمية من الناحية الاقتصادية. ويسعى الاتحاد الأوروبي مع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إلى استنزاف موارد روسيا التي تمول حربها في أوكرانيا من خلال تقليص عائداتها الحيوية من النفط والغاز.
وأدرج الاتحاد الأوروبي شركة تيانجين شيشانفوشينغ الصينية للتجارة الدولية، مشيرا أنها لعبت دورا مهما في جهود روسيا للالتفاف على العقوبات.
وقال التكتل “صدرت (الشركة) سلعا جاءت من الاتحاد الأوروبي إلى كيانات في روسيا يحظر تصديرها إليها مباشرة من الاتحاد”.
ولم ترد وزارة الخارجية الصينية بعد على طلب للحصول على تعليق. ولم ترد شركات تشاينا أويل ويولونغ ولياويانغ وشيشانفوشينغ حتى الآن على طلبات التعليق.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن شركات النفط الثلاث من كبار مشتري النفط الخام الروسي وبالتالي توفر “مصدرا كبيرا للإيرادات” لموسكو.