
ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات أسلحة لحزب الله في سوريا
استهدفت “الضربات الإسرائيلية” محافظة حمص، فجر الخميس، وأسفرت عن تدمير مستودعات أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله اللبناني، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الأإنسان.
وقال المرصد عبر موقعه الإلكتروني إنه ”علم أن الضربات الإسرائيلية بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، طالت مواقع عسكرية تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني في منطقة مطار الضبعة العسكري والقصير بريف حمص الغربي، ونقاطا ومواقع عسكرية أخرى للميليشيا ذاتها بالقطاع الشرقي من الريف الحمصي“.
وأضاف أن الضربات ”تمكنت من تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى وجرحى في القصف الذي جرى من الأجواء اللبنانية“.
وأثناء تنفيذ الضربات، ذكر المرصد عبر حسابه في فيسبوك، أن ”انفجارات عنيفة تدوي في محافظة حمص ومحيطها نتيجة ضربات إسرائيلية على مواقع عسكرية، والمضادات الأرضية التابعة للنظام السوري تحاول التصدي لها في سماء المنطقة“.
ونقلت وكالة سانا التابعة للنظام السوري عن مصدر عسكري لم تسمه أنه في ”حوالي الساعة 1:13 من فجر اليوم (الخميس) نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من شمال شرق بيروت مستهدفا بعض النقاط في منطقة القصير بريف حمص“.
ونقل حساب المرصد السوري على فيسبوك، عن مدير المرصد رامي عبدالرحمن، الخميس، أن ”الاستهداف الإسرائيلي الجديد يؤكد ما قلناه سابقا بأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة بدأت سلسلة من الضربات على الأراضي السورية بعد رحيل نتنياهو.. قبل أيام حلب، والآن حمص“.
وأضاف عبدالرحمن: ”الاستهداف بشكل قطعي لمواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني الذي يعد المسيطر الأكبر على حمص وريفها“.
وتقول مصادر مخابرات غربية إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا جزء من حرب ظل أقرتها الولايات المتحدة ضمن سياسة خلال العامين الأخيرين تقوم على تقويض قوة إيران العسكرية من دون التسبب في تصعيد كبير في الأعمال القتالية، بحسب ”رويترز“.