العالم يندد بمجزرة خان شيخون ويدين نظام الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثار استهداف مدينة خان شيخون في ريف إدلب(شمالي سوريا) أمس بأسلحة كيميائية وأوقع مئة قتيل مدني وأكثر من أربعمئة مصاب بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء تنديدا دوليا واسعا، واستدعى اجتماعا طارئا لـ مجلس الأمن الدولي سيعقد اليوم الأربعاء.

وقدمت كل من أميركا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار في مجلس الأمن للتنديد بالهجوم الكيميائي في خان شيخون. وقال دبلوماسيون إن من المرجح طرح مشروع القرار للتصويت اليوم. وتلقي الدول الثلاث باللوم على قوات النظام السوري بالهجوم.

واشنطن

وقد ندد البيت الأبيض الأميركي بقوة بالهجوم واتهم النظام السوري بشنّه معتبرا أنه “لا يمكن القبول به”.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن “الهجوم الكيميائي الذي وقع في سوريا واستهدف أبرياء بينهم نساء واطفال مشين” مضيفا “هذا العمل المروع من جانب نظام بشار الأسد نتيجة ضعف الإدارة الأميركية السابقة وانعدام التصميم لديها”.

كما شدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على وجوب محاسبة الأسد، وحض روسيا وإيران على منع حليفهما من شن هجمات جديدة مماثلة.

الأمم المتحدة

ومن جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هجوم خان شيخون أمس يؤكد أن جرائم الحرب تحدث في سوريا بشكل متكرر، وهو ما يستدعي محاسبة المسؤولين عن ذلك.

باريس

وحمّل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند النظام السوري “مسؤولية المجزرة” في خان شيخون. وأعلن وزير الخارجية جان مارك أيرولت أن “المعلومات الأولى تشير إلى عدد كبير من القتلى بينهم أطفال”.

لندن

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي “لا يمكن أن ندع هذه المعاناة تستمر” مضيفة أنه إذا ثبت أن هذا القصف قامت به دمشق “فسيكون دليلا إضافيا على همجية النظام السوري”. وتابعت “لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للأسد في سوريا مستقرة تمثل جميع السوريين”.

وذهب وزير الخارجية بوريس جونسون في نفس الاتجاه حيث قال إنه “يجب عدم السماح باستمرار بقاء حكومة الأسد في السلطة بعد انتهاء الصراع الدائر بسوريا”.

وقال جونسون لدى وصوله لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل “هذا نظام همجي جعل من المستحيل بالنسبة لنا أن نتخيل استمراره كسلطة على الشعب السوري بعد انتهاء هذا الصراع” مضيفا أنه ليس هناك ما يظهر أن الهجوم الكيميائي لم يكن من تنفيذ حكومة الأسد.

بروكسل

واعتبرت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن نظام الأسد يتحمل “المسؤولية الرئيسية” عن الهجوم الذي وصفته بالمروع.

برلين

ووصف وزير الخارجية الألماني زاغمار غابرييل الهجوم بالعمل الوحشي الذي لا مثيل له، وطالب بموقف لا لبس فيه من جانب مجلس الأمن، كما حث روسيا على دعم هذا الموقف مضيفا أن المسؤولين عن الهجوم “يجب أن يمثلوا أمام محكمة دولية”.

أنقرة

وفي تركيا، ندد الرئيس رجب طيب أردوغان -خلال اتصال هاتفي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين- بهجوم خان شيخون، واعتبره “غير إنساني” محذرا من أنه يمكن أن يهدد محادثات أستانا للسلام في سوريا.

وعبر رئيس الوزراء بن علي يلدرم عن صدمته إزاء هجوم خان شيخون. كما أدان حزبُ الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، القصف الكيميائي بخان شيخون.

إدانات عربية

وعربيا، أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجوم بالغاز الذي نفذته طائرات في محافظة إدلب وأسفر عن سقوط قتلى بينهم أطفال.

وطالبت الخارجية في بيان “بتحقيق دولي في هذه الجريمة البشعة واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحماية الشعب السوري”.

الجامعة العربية

وندد الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط بالهجوم ووصفه بـ “جريمة كبرى” ارتكبت بحق المدنيين، وقال إن من قام به يجب أن يلقى جزاءه من قبل المجتمع الدولي طبقا للقانون الدولي، لكنه لم يوجه أصابع الاتهام لأي طرف في الهجوم، وذلك وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبه، أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الهجوم، واستغرب موقف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من هذه الجرائم التي وصفها بالبشعة.

كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عمليات القتل الجماعي التي تستهدف الشعب السوري، وأدانت بشكل خاص المجزرة البشعة بخان شيخون واستخدام السلاح الكيميائي ضد أهلها.

من جهتها، أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قصف خان شيخون، وقالت إن “كل الأدلة تؤكد أن النظام السوري وحلفاءه والداعمين له هم المسؤولون عن هذه الجريمة”.

وأكدت المنظمة أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها أسلحة محرمة دوليا في الصراع الدائر بسوريا، ودعت المجتمع الدولي لتفعيل الآليات المعتبرة في الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين ووقف المذابح بسوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً