العبادي تفاءل بلقاء ترامب.. والأخير: ليتنا لم نرحل من العراق

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انتقادات مبطنة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته لواشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترامب.

وقال العبادي إن الإدارة الأمريكية الجديدة “تريد الانخراط بشكل أكبر في مكافحة الإرهاب.. أشعر بفارق كبير في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب”.

وتأتي زيارة ترامب للولايات المتحدة في الذكرى الـ14 للغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وقبل يومين من مشاركة العبادي في مؤتمر واشنطن لوزراء خارجية الدول المنضوية تحت مظلة التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

ولفت العبادي عقب اجتماعه بترامب في البيت الأبيض إلى أن وتيرة الحرب ضد تنظيم الدولة “تسارعت” منذ تسلمت الإدارة الجديدة دفة القيادة في الولايات المتحدة.

وشدد العبادي على أن العلاقة بين بغداد وواشنطن “اختيارية وليست قسرية” مؤكدا أن بلاده اختارت إدامة العلاقة مع الولايات المتحدة ولم يجبرها أحد على ذلك.

ورأى أن ما يجمع الطرفين ليس التعاون الأمني فقط بل إن “هناك اقتصادا وطاقة وثقافة” وقدم العبادي خلال حديثه الشكر لترامب على “رفع العراق من قائمة الدول المشمولة بحظر السفر إلى الولايات المتحدة”.

وحاول العبادي ممازحة ترامب ونفى أي علاقة له بقضية التنصت التي اتهم فيها الأخير الرئيس السابق باراك أوباما رغم نفي المباحث الفيدرالية الأمريكية “أف بي آي” ذلك.

من جانبه قال ترامب للعبادي خلال اللقاء: “بالتأكيد لم يكن ينبغي لنا أن نرحل ما كان يجب أبدا أن نرحل من العراق لأن ذلك خلق فراغا”.

ولفت ترامب إلى أن رحيل القوات الأمريكية “خلق فراغا كبيرا سمح لتنظيم الدولة بالتمدد” لكنه أضاف: “سنجد حلا أقصد أن علينا التخلّص من تنظيم الدولة الإسلامية، سوف نتخلّص من تنظيم الدولة الإسلامية”.

وشدد ترامب خلال لقائه بالعبادي على التزام إدارته باتفاق الإطار الاستراتيجي الذي ينظم العلاقة مع العراق في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية.

ووقع الجانبان الأمريكي والعراقي الاتفاق في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش عام 2008 وهو يتضمن الاتفاقية التي مهدت لخروج القوات الأمريكية بعد 8 سنوات من الغزو.

وأثارت تصريحات ترامب المتكررة خلال حملته الانتخابية مخاوف من تنصله من الاتفاق بعدما أشار إلى أن واشنطن كان يجب أن تحصل على نفط العراق مقابل الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وكان العبادي غادر إلى الولايات المتحدة الأحد في زيارة رسمية غير محددة المدة بناء على دعوة رسمية من ترامب من المقرر أن يلتقي خلالها مسؤولين في الإدارة الأمريكية بينهم نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون وأعضاء في الكونغرس.

تسريع الدعم

وفي كلمة له أمام معهد الولايات المتحدة لحقوق الإنسان قال العبادي إن أهم شيء بالنسبة لنا هو أن “نرى أن إدارة ترامب ترى وتقدر ما نفعله وتمنحنا الدعم وتواصله”.

وأشار إلى أن لقاءه بترامب كان إيجابيا وقال إن “الضمانات التي قدمت لنا ليست باستمرار الدعم فحسب بل بتسريعه”.

وشدد على أن الإدارة الأمريكية الجديدة “تريد مقارعة داعش وجها لوجه واعتقد أنهم مستعدون لفعل المزيد في محاربة الإرهاب والمشاركة بشكل أكبر”.

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً