
أنصار مقتدى الصدر
بدأ أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الأحد، أسبوعهم الثاني من الاعتصام أمام مبنى البرلمان العراقي في بغداد.
كانت شرارة الاعتصام المفتوح انطلقت يوم السبت (30 يوليو تموز) بعد أن أمر الصدر أتباعه باقتحام المنطقة الخضراء في بغداد التي تخضع لحراسة مشددة واحتلال البرلمان.
وقال كرار الخزعلي من محافظة ميسان “إن شاء الله الاعتصام لو دام سنوات بأمر القائد مقتدى الصدر نحن باقون على هذا الاعتصام المفتوح لحين تحقيق مطالب القائد مقتدى الصدر”.
وقال عراقي آخر يدعى حسن كريم وهو جالس داخل خيمة أقيمت بجوار البرلمان “معتصمين إن شاء الله ومطالبنا حل البرلمان وتغير الوجوه القديمة الفاسدة وما ننسحب منا إلا بأمر السيد القائد مقتدى الصدر”.
من جانبه قال علي نوري وهو مدرس من محافظة ذي قار “الأحزاب رغما عنها تستجيب لأن لا سلطة فوق سلطة الشعب والصوت الأعلى هو للشعب، والشعب اليوم قرر إزاحة جميع هذا الأحزاب الفاسدة… ونحن عازمون إن شاء الله تعالى وبقيادة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر على إزاحتهم جميعا”.
وفاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات أكتوبر تشرين الأول لكنه فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المدعومين من إيران.
وسحب نوابه من البرلمان ولجأ لممارسة الضغط عبر الاحتجاجات والاعتصام الحالي في البرلمان مستفيدا من قاعدته الشعبية الكبيرة والمكونة من ملايين الشيعة من الطبقة العاملة.
وتسبب الخلاف بين الصدر وخصومه في ترك العراق بدون حكومة لفترة قياسية في حقبة ما بعد صدام حسين.
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية