استمع لاذاعتنا

العراق.. جثث مجهولة “تنبش” انتهاكات للحشد الشعبي

بعثت الجثث المجهولة ـ التي أعلن في بابل مؤخراً عن دفنها من قبل مجموعة تطوعية خيرية ـ الحياة في اتهامات سابقة لفصائل الحشد الشعبي التي اشتركت في المعارك ضد تنظيم داعش.

وتعود الجثث لأشخاص يعتقد أنهم قتلوا نتيجة حوادث عادية أو أعمال إرهابية أو طائفية.

وبينما يصر كثير من الاتجاهات الشيعية الرسمية على ضرورة التعامل مع الملف بواقعية، وعدم تحميله أبعاداً طائفية، يقول مسؤولون سنة إن الملف مرتبط بالمختطفين والمغيبين من “أبناء المكون السني” المتهمة بخطفهم بعض فصائل “الحشد الشعبي” الشيعي التي اشتركت في المعارك ضد “داعش” في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى.

وقال النائب عن محافظة الأنبار عبد الله الخربيط، إن هناك مساعي للمكون السني للجوء إلى المجتمع الدولي، على خلفية العثور على جثث مجهولة الهوية في منطقة جرف الصخر شمال بابل.

بدوره، وجه القيادي في تحالف “القرار” أثيل النجيفي انتقادات لاذعة لرئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، على خلفية تصريحات ذكر فيها الأخير، أن الحادث ليس طائفياً، ولا يمت للأمر بصلة بل الجثث نتاج حوادث متفرقة من كل أنحاء بابل.

وكان محافظ بابل كرار صباح العبادي أصدر توضيحاً بشأن الجثث المجهولة التي تم العثور عليها مؤخراً، وقال في بيان: “الجثث لمجهولين تمتد لأربع سنوات مضت في الثلاجات الخاصة بالطبابة العدلية، وهي ناجمة عن حوادث وجرائم مختلفة، وبعضها نتيجة ظروف اجتماعية وقبلية حيث تتوزع على أغلب مراكز شرطة بابل، ويتم تسلميها إلى دائرة صحة بابل – الطب العدلي، لاتخاذ الإجراءات القانونية والطبية، وأخذ عينات من البصمة الوراثية”.

على الجانب الآخر، هدد النائب عن الأنبار عادل خميس المحلاوي، بـ”عرض هذه الجرائم على المجتمع الدولي، إذا ما استمر ذلك، وعجزت الحكومة عن القيام بواجباتها القانونية والأخلاقية”. وقال المحلاوي في بيان: “31 جثة لرجال ونساء وأطفال، بعضها جثث مقطعة الأوصال، سبقتها 51 جثة، دون أن يصدر عن الحكومة بيان أو تعليق أو فتح تحقيق في الأسباب التي راحت هذه الأرواح ضحية لها”.

 

المصدر: ـ العربية.نت