
البنك المركزي الروسي
تتواصل العقوبات الغربية على روسيا ردا على حربها ضد أوكرانيا، قال وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، اليوم الأحد، إن بلاده جمّدت أصول البنك المركزي الروسي في فرنسا بقيمة تبلغ 22 مليار يورو.
وكان “المركزي الروسي”، قال في وقت سابق، إن “الاقتصاد الروسي يدخل مرحلة تحول هيكلي واسع النطاق، والتي ستكون مصحوبة بفترة مؤقتة، لكن حتمية من زيادة التضخم، والتي تتعلق بشكل أساسي بتعديلات الأسعار عبر مجموعة واسعة من السلع والخدمات”.
يشار إلى أن العقوبات الغربية، استهدفت كميات كبيرة من احتياطيات العملات الأجنبية التي تمتلكها روسيا، والتي تهدف إلى جعلها غير قابلة للوصول تقريبا، مما منع صانعي السياسات من التخفيف من انخفاض قيمة الأصول المحلية.
فرنسا تتعهد بزيادة العقوبات
وقالت الخارجية الفرنسية، الأربعاء، إن الوزير جان إيف لودريان أكد لنظيره الأوكراني اعتزام باريس الإفراج عن مساعدة لكييف بقيمة 300 مليون يورو(331.69 مليون دولار).
وتابع البيان أن لودريان تعهد بزيادة وطأة العقوبات على روسيا لاستمرارها في عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا.
كما دعا لودريان للتعجيل بوقف إطلاق النار في أوكرانيا استجابة لدعوة محكمة العدل الدولية، وأكد أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد للسماح بمفاوضات جادة لإنهاء الصراع.
باريس: روسيا تتظاهر بالتفاوض
واتهم لودريان، روسيا بأنها تتظاهر بالتفاوض على وقف إطلاق النار في أوكرانيا، بينما تواصل استخدام الأسلحة.
وقال لودريان في مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان” إنه كما هو الحال في سوريا أو الشيشان فإن “المنطق الروسي يقوم على المثلث المعتاد: قصف عشوائي، وما يسمى بممرات إنسانية معدة لاتهام الخصم بعد ذلك بعدم احترامها ومحادثات بدون هدف آخر سوى التظاهر بانها تتفاوض”.
وتواصلت المحادثات “الروسية-الأوكرانية” أمس الأربعاء، وأكدت موسكو أنها تتناول خصوصاً وضع الحياد لأوكرانيا.