
شخص يحمل شمعة ومسبحة بالقرب من تمثال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني خارج مستشفى جيميلي حيث دخل البابا فرانسيس لمواصلة العلاج، روما، إيطاليا، 9 مارس/آذار 2025. رويترز
قال الفاتيكان اليوم الاثنين إن البابا فرنسيس يستجيب بشكل جيد للعلاج في المستشفى وقرر أطباؤه أن حالته لم تعد مثيرة للقلق، في إشارة إلى إحراز تقدم في الوقت الذي يكافح فيه البابا البالغ من العمر 88 عاما مرض الالتهاب الرئوي المزدوج.
ويعالج فرنسيس في مستشفى جيميلي في روما منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، إذ تم إدخاله في 14 فبراير شباط مصابا بعدوى تنفسية حادة تطلبت علاجا متطورا.
وجاء في أحدث نشرة طبية لحالته أن “الأوضاع السريرية للبابا لا تزال مستقرة.
“تعزز التحسن الذي تحقق في حالته الصحية في الأيام السابقة، كما أكدت اختبارات الدم والتقييمات السريرية، إضافة إلى استجابة جيدة لعلاجاته الدوائية”.
ونتيجة لذلك قال الفاتيكان إن أطباء البابا قرروا رفع توقعاتهم السابقة “المقلقة” لكنهم يتوقعون أن يواصل فرنسيس “العلاج الطبي في المستشفى لأيام أخرى”.
ولم يتحدد إطار زمني محدد لخروجه من المستشفى.