الخميس 20 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 1 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الفجيرة تعزز إمدادات الوقود وتستعيد نشاطها في تموين السفن

كشفت مصادر وبيانات شحن أن إمدادات زيت الوقود في ميناء الفجيرة الإماراتي ارتفعت خلال الأشهر الماضية، ما سمح باستئناف عمليات تزويد السفن بالوقود وزيادة الصادرات إلى آسيا.

ويُعد ميناء الفجيرة من أبرز مراكز تزويد السفن بالوقود عالميًا، إلا أن مبيعاته تراجعت بشكل حاد خلال الربع الثاني بعد اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، ما أدى إلى اضطراب إمدادات الموردين من دول الخليج إلى الميناء الواقع خارج مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن الإمارات استوردت 2.6 مليون طن من زيت الوقود خلال الربع الثالث، بما يعادل نحو 180 ألف برميل يوميًا، ارتفاعًا من 845 ألف طن في الربع الثاني. وبلغت الواردات 856 ألف طن في سبتمبر/أيلول، مقابل 715 ألف طن في أغسطس/آب، لكنها بقيت دون مستوى فبراير/شباط البالغ 1.7 مليون طن.

وأظهرت البيانات أن السعودية أصبحت أكبر مورد لزيت الوقود إلى الفجيرة في يوليو/تموز وأغسطس/آب، لتحل محل الكويت، فيما برزت روسيا موردًا رئيسيًا خلال سبتمبر/أيلول.

وقال مدير الأبحاث في «كبلر» إمريل جميل إن تحسن معدلات تشغيل المصافي في الشرق الأوسط أتاح للمنتجين استخدام طرق مختلفة لتصدير المنتجات، بينها عمليات النقل من سفينة إلى أخرى والرحلات المكوكية.

ومع ارتفاع الإمدادات، عادت الإمارات إلى صدارة مصدري زيت الوقود في الشرق الأوسط، متجاوزة سوريا، وبلغت صادراتها أكثر من 1.4 مليون طن في سبتمبر/أيلول، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، توجه معظمها إلى جنوب شرق آسيا.

كما انتعشت مبيعات الوقود البحري في الفجيرة خلال الأسابيع الماضية، وإن بقيت دون مستويات ما قبل الحرب. وبلغ متوسط مخزونات الوقود على اليابسة 4.5 مليون برميل أسبوعيًا في سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ3.9 مليون برميل في أغسطس/آب، لكنها ظلت أقل بكثير من مستوى ما قبل الحرب البالغ نحو 9 ملايين برميل أسبوعيًا.

وقالت شركة «دان-بانكرينج» إن محدودية شحنات زيت وقود السفن الثقيل منخفض الكبريت دفعت علاوات أسعاره إلى الارتفاع قليلًا، متوقعة أن تسهم شحنات إضافية في أكتوبر/تشرين الأول في تخفيف الضغط على السوق، بينما لا يزال المعروض من زيت الوقود عالي الكبريت جيدًا.

    المصدر :
  • رويترز