الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الفلسطينيون قدّموا "اقتراحاً مضاداً" لخطّة ترامب... دولة "مستقلّة وذات سيادة"

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الثلثاء، عن تقديم الفلسطينيين “اقتراحاً مضاداً” للخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط والتي تدعم ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأشار اشتية إلى أنّه “لقد قدمنا اقتراحاً مضاداً للجنة الرباعية قبل بضعة أيام”. ووفق رئيس الوزراء فإن الاقتراح المكون من أربع صفحات ونصف صفحة ينص على إنشاء “دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح”.

وتضم اللجنة العربية كل من الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وقال اشتية في لقاء مع وسائل الإعلام الأجنبية في مدينة رام الله: إن المقترح الفلسطيني يشمل أيضاً إجراء “تعديلات طفيفة على الحدود عند الضرورة”، مضيفاً أنّ التبادل سيكون “متساوياً” من حيث “حجم وقيمة” المناطق.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر كانون الثاني الماضي عن خطة للسلام بين إسرائيل وفلسطين تنص على ضم إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية بالإضافة إلى غور الأردن.

وبحسب الخطة الأميركية، يمكن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على مساحة صغيرة دون القدس الشرقية التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمتهم.

ويعارض الاتحاد الأوروبي عملية الضم وطلب من الحكومة الإسرائيلية التي من المزمع أن تقدم استراتيجيتها حول تنفيذها مطلع تموز المقبل، التخلي عن هذه الخطوة.

وتشير مصادر ديبلوماسية إلى أنّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدرس خيارات مثل العقوبات الاقتصادية أو الاعتراف بدولة فلسطينية لثني إسرائيل عن المضي قدماً في الخطة، وما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها في حال لم تتراجع عن الضم.

وأضاف اشتية أنّ “نريد أن تشعر إسرائيل بضغوط دولية لأول مرة يناقش السياسيون الأوروبيون العقوبات ضد إسرائيل لأننا طلبناها”، لافتاً أنّ “الغضب موجود، عدم الرضا موجود، والإحباط موجود، كل هذه تمهد لمشاكل قادمة”.

وشهدت الأراضي الفلسطينية أخيراً عدة مظاهرات ضد مشروع الضم، لكن لم تشهد مشاركة واسعة حتى الآن.

ويعيش في الضفة الغربية نحو 450 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات أقيمت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم نحو 2,7 مليون نسمة.