القس الأميركي يغادر تركيا.. وترمب يستعد لاستقباله

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

غادر القسّ الأميركي، أندرو برانسون، تركيا مساء الجمعة على متن طائرة متّجهة إلى ألمانيا في طريق عودته إلى الولايات المتحدة، وذلك بعيد قرار محكمة تركية الإفراج عنه، بعدما قضى عامين قيد الاحتجاز، بحسب ما أعلن محاميه.

وقال وكيل الدفاع عن القسّ برانسون المحامي إسماعيل جيم هالافورت لوكالة فرانس برس إنّ موكّله الذي أثارت قضيّة احتجازه في تركيا أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن غادر على متن طائرة عسكرية أميركية أقلعت من مطار عدنان مندريس في إزمير متّجهة إلى قاعدة رامشتاين الجويّة الأميركية في ألمانيا، على أن يستقلّ من هناك طائرة أخرى تعود به إلى بلاده.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إنّه سيستقبل في البيت الأبيض “السبت على الأرجح” القسّ المفرج عنه. وأوضح ترمب للصحافيين “نشعر بشرف عظيم لعودته إلينا (..) لقد مر بمعاناة شديدة لكننا ممتنون لكثير من الناس”، مشيراً إلى عدم وجود صفقة مع تركيا بشأن رفع العقوبات الأميركية مقابل الإفراج عن برانسون.

وكان برانسون وصل إلى منزله في إقليم إزمير الساحلي، بعد أن غادر مقر المحكمة في موكب سيارات.

وحكمت المحكمة على برانسون بالسجن مدة ثلاث سنوات وشهر ونصف الشهر لإدانته باتهامات متعلقة بالإرهاب، لكنها قالت إنه لن يقضي أي فترة إضافية في السجن. كان القس قد احتجز قبل نحو عامين ثم وضع رهن الإقامة الجبرية منذ يوليو. وعاش برانسون، وهو أصلا من ولاية نورث كارولاينا، في تركيا أكثر من عشرين عاما.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي فرض عقوبات على تركيا في محاولة للضغط عليها لإطلاق سراح القس، على تويتر “القس برانسون أُفرج عنه للتو. سيعود للوطن قريبا”.

وقال شهود إن برانسون الذي ارتدى حلة سوداء وقميصا أبيض وربطة عنق حمراء بكى عند إعلان المحكمة لقرارها. وقال للمحكمة قبل النطق بالحكم “أنا رجل بريء. أحب المسيح. أحب تركيا”.

وواجه القس اتهامات بأن له صلة بمسلحين أكراد وأنصار رجل الدين التركي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالمسؤولية عن محاولة انقلاب في عام 2016. ونفى برانسون هذه الاتهامات وطالبت واشنطن بإطلاق سراحه على الفور.
“صفقة سرية”؟

وكانت محطة (إن.بي.سي) الأميركية قد ذكرت يوم الخميس أن واشنطن أبرمت صفقة سرية مع أنقرة لتأمين إطلاق سراح برانسون. إلا أن ترمب نفى ذلك.

وقالت نيكي هيلي، سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة، على تويتر “بعد السجن ظلما في تركيا لعامين.. يمكننا جميعا الآن أن نشعر بالارتياح”.

ويمكن لقرار المحكمة، الجمعة، أن يكون خطوة أولى نحو تهدئة التوتر بين واشنطن وأنقرة على الرغم من أن الرئاسة التركية انتقدت ما وصفته بأنه جهد مستمر منذ فترة طويلة من الولايات المتحدة للضغط على محاكمها.

 

المصدر العربية.نت

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً