
الجيش الروسي
قال الكرملين، الأربعاء، إن مزاعم اتهمت روسيا بأنها مسؤولة بشكل ما عن الهجوم الذي استهدف خطي أنابيب نورد ستريم حمقاء، مضيفا أن موسكو شهدت زيادة حادة في أرباح الشركات الأمريكية التي تورد الغاز إلى أوروبا.
وخلال مؤتمر صحفي يومي قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إنه من الضروري التحقيق في الحادث، مضيفا أن الإطار الزمني لإصلاح التلف في خطوط الأنابيب لم يتضح.
وتحقق أوروبا فيما قالت ألمانيا والدنمرك والسويد إنها هجمات تسببت في تسريبات كبيرة للغاز في بحر البلطيق من خطي أنابيب الغاز الروسيين.
وواصل الجيش الروسي استهداف مواقع القوات والبنى التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس، فيما تواصل كييف تلقي الدعم الغربي والعتاد العسكري في مواجهة الجيش الروسي.
ميدانياً، تعرضت مدينة دونيتسك منذ الصباح الباكر لعدة ضربات موجهة من الجانب الأوكراني، حسب تصريحات السلطات المحلية، ولم يخلف القصف ضحايا ولا جرحى، حيث استهدف القصف فندقا وعدة مبانٍ إدارية في المدينة. يُذكر أن القذائف من عيار 155ملم طراز إم-777 أميركية الصنع.
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الآونة الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.
وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام: “جميع الجنود الذين تم تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة. إضافة إلى ذلك، يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.