
ديمتري بيسكوف
قال الكرملين اليوم الخميس إن روسيا لا تعتزم “غلق الباب” في وجه أوروبا، مع تراجع علاقاتها مع الغرب إلى مستويات متدنية جديدة بسبب الصراع في أوكرانيا.
وردا على سؤال عما إذا كانت العلاقات الصعبة مع أوروبا تعيد إلى الوراء جهود القيصر بطرس الأكبر من أجل انفتاح روسيا على أوروبا، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف “لا نخطط لإغلاق أي شيء”.
وقاد بطرس الأكبر، وهو القيصر الذي حكم الإمبراطورية الروسية من 1682 إلى 1725، انتقال روسيا إلى قوة أوروبية كبرى وأسس مدينة سان بطرسبرج، التي وصفت بأنها “نافذة روسيا على أوروبا”.
وأتمت الحرب الروسية الأوكرانية التي انطلقت في 24 فبراير/ شباط الماضي، بتعليمات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شهرها الرابع.
وقبل 4 أشهر بدأت القوات الروسية هجومها على أوكرانيا، بعد خطاب متلفز للرئيس بوتين، لتدخل مناطق دونيتسك ولوغانسك الخاضعة لإدارة كييف، ومناطق خاركيف وسومي وتشيرنيهيف بعد وصولها منطقة تشيرنوبيل عبر بيلاروسيا.
وأنزل الجيش الروسي قواته في منطقتي خيرسون ومليتوبول، القادمة من شبه جزيرة القرم، ثم أرسل قواته الجوية والبرية إلى محيط كييف وحاصرها.
ويشير التقرير إلى أن الخسائر الهائلة التي تكبدتها روسيا في المرحلة الأولى من الحرب والمقاومة الشديدة للجيش الأوكراني، جعلتا روسيا غير قادرة على تحقيق إنجاز حقيقي في ساحات المعارك، دون تكلفة بشرية كبيرة.
وبات أمام بوتين خيار التعبئة العامة، لكنه غير قادر على إقناع الرأي العام بفكرة شن حرب شاملة، بعد أن تحدث عن “عملية عسكرية خاصة”.