
دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين
قال الكرملين اليوم الجمعة إن أحد العوامل التي تقف وراء قرار وضع أصول شركتي نستله وأوشان في روسيا تحت الإدارة المؤقتة هو أنهما تنتميان إلى دول “معادية”.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين أن الإجراء مؤقت ولن يتم اتخاذ أي قرارات أخرى بشأن تلك الأصول.
وصادرت السلطات الروسية الأعمال والأصول المتبقية لشركة الأغذية السويسرية العملاقة نستله وثلاث مجموعات فرنسية، في خطوة جديدة تستهدف الشركات الغربية ردا على العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حربها على أوكرانيا.
وقضى مرسوم وقعه الرئيس فلاديمير بوتين في ساعة متأخرة الخميس بنقل العمليات الروسية لكل من نستله وسلسلة متاجر التجزئة الفرنسية أوشان وسلسلة لوروا ميرلان السابقة لمستلزمات البناء وتحسين المنازل المعروفة حاليا باسم ليمانا برو، إلى شركة تدعى “إل إي في مانجمنت”.
كما يشمل المرسوم الفروع الروسية لمجموعة الخدمات اللوجستية الفرنسية “إف إم لوجيستيك”.
وأفاد موقع “نوفايا غازيتا أوروبا” الاستقصائي بأن شركة إل إي في مانجمنت تأسست في أواخر عام 2025، ويرأسها جنرال في وزارة الداخلية الروسية. ولم يكن للشركة أي نشاط تجاري معروف سابقا.
وكانت معظم الشركات الغربية قد سارعت إلى بيع عملياتها وممتلكاتها في روسيا، أو على الأقل عزلها، عقب غزو أوكرانيا، على خلفية العقوبات التي فرضت قيوداً على التجارة في معظم السلع.
ومذّاك وضعت روسيا عراقيل أمام خروج الشركات، إذ فرضت الحصول على موافقة رئاسية لإتمام الصفقات أو عمدت إلى مصادرة الأصول مباشرة.
وفي بيان مقتضب أكدت نستله “التزامها باتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية حقوقها وضمان استمرار العمليات التجارية بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية، ولا سيما موظفيها”.
وأضافت الشركة أنها “تقيّم الوضع والخيارات المتاحة أمامها”، بدون تقديم تفاصيل عن عملياتها المتبقية في روسيا.